‘مولانا فضل الله’ زعيماً لـ’طالبان باكستان’ خلفاً لمحسود
أعلنت حركة طالبان باكستان الخميس، عن اختيار “مولانا فضل الله” زعيماً جديداً لها، خلفاً لزعيمها الراحل، حكيم الله محسود، الذي قُتل في غارة جوية نفذتها طائرة أمريكية بدون طيار، مطلع الشهر الجاري.
ويُعتقد أن الزعيم الجديد للحركة المتشددة، المعروفة باسم “تحريك طالبان”، أحد المتورطين في محاولة اغتيال الفتاة الباكستانية، مالالا يوسف زاي، التي تقود حملة لتعليم الفتيات في باكستان، والتي أثارت محاولة اغتيالها اهتماماً كبيراً لدى الأوساط الحقوقية الدولية.
وأعلنت الحكومة الباكستانية، بحسب ما أكد وزير الداخلية السابق، رحمن مالك، في مقابلة مع كريستيان أمانبور، أذاعتها شبكة سي إن إن العام 2012، عن رصد مكافأة قدرها مليون دولار، مقابل الإدلاء بمعلومات عن المتورطين في محاولة اغتيال مالالا، في أكتوبر/ تشرين الثاني من العام الماضي.
وكان فضل الله قد فر إلى أفغانستان، خلال الحملة التي نفذتها القوات الباكستانية على منطقة “وادي سوات”، في عام 2009، ضمن منطقة “القبائل” المحاذية للحدود مع أفغانستان، والتي كانت تخضع لسيطرة الحركة المتشددة.
وكانت مصادر مقربة من حركة طالبان باكستان قد ذكرت لسي إن إن في وقت سابق، أن “مجلس شورى” الحركة اتفق على تسمية “شهريار محسود”، كزعيم لها، خلفاً لزعيمها الراحل، حكيم الله محسود.

