فرحان: العرب مطالبون بحماية الأقصى
طالب مدير ملتقى القدس الثقافي الدكتور اسحاق فرحان الدول العربية والإسلامية بإتخاد إجراءات عملية لمنع الاحتلال من تنفيذ مشروع تقسيم المجسد الاقصى والحاقه بوزارة الاديان بدلا من وزارة الاوقاف الاسلامية.
ووصف فرحان ما يمر به المسجد الأقصى اليوم بمرحلة تاريخية دقيقة تستدعي هبة شعبية ورسمية عربيا واسلاميا واعتبر الصمت مشاركة مع الاحتلال في جريمته بحق المسجد الأقصى المبارك”.
وحذر فرحان في تصريح صحافي صدر اليوم من المشروع الذي يضع قوانين ولوائح نُظم لتقسيم المسجد الاقصى بين المسلمين اليهود زمانيا ومكانياً قام بإعداده نشطاء من حزب الليكود.
وقال فرحان إن هذا المقترح يهدف الى نزع السيادة الاسلامية عن المسجد الاقصى، ونزع كامل صلاحيات دائرة الأوقاف الاسلامية في كامل مساحة المسجد الاقصى، وتبديلها بمفوض خاص من قبل الاحتلال، يحدد نظم وقانون ولوائح يراها مناسبة بحسب الشريعة والمواسم اليهودية، بل ويصبح المسجد الاقصى بموجبها تابعا لوزارة الأديان الاسرائيلية ضمن المواقع المقدسة اليهودية وتحت صلاحيات هذه الوزارة وضمن حدود قوانين الأماكن المقدسة اليهودية.
وأكد فرحان أن المسجد الاقصى المبارك بكامل مساحته 144 دونما، ما فوق الأرض وتحتها، هو حق خالص للمسلمين، وانه لا حق لغيرهم ولو بذرة تراب واحدة، وان السيادة على المسجد الاقصى هي سيادة اسلامية خالصة.
وكان المقترح قدم خلال جلسة خاصة عقدتها لجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي امس 4/11/ 2013، إذ تم وضع المقترح على طاولة وزير الأديان، تحت اسم مشروع قانون ونُظم للمحافظة على جبل الهيكل- كمكان مقدس، ويتضمن المقترح جملة من المحظورات والممنوعات، منها منع أعمال الترميم والصيانة للمسجد الاقصى الاّ بإذن من المفوّض، كما ويمنع بشكل نهائي الإعتكاف في المسجد الأقصى، حيث اعتمدت كلمة منع “المبيت” بدلا من منع الاعتكاف.

