الأمطار تعيد الحياة لمناطق الرويشد
اكد مدير تنمية البادية الشمالية الشرقية – زراعة الرويشد المهندس فياض الحوارات ان اكثر من 28 حفيرة امتلأت بمياه الامطار في العديد من مناطق الرويشد عقب هطول الامطار الغزير الذي شهدته المنطقة.
وأضاف الحوارات في حديث لصحيفة “المقر” إن الموسم المطري المبكر ساهم في حدوث سيول للأمطار في الأودية، متوقعا أن تسهم كميات الأمطار في امتلاء سدي الشعلان والحدلات، والذي من شأنه أن يوفر المياه المطلوبة لمربي الثروة الحيوانية للموسم الحالي.
وأشار الحوارات إلى أن الأمطار، التي هطلت في الوقت الحالي تبشر بموسع زراعي جيد من حيث توفر الاعشاب للمراعي لجميع مربي الثروة الحيوانية، نظرا للجهود المبذولة من قبل كوادر مديرية زراعة البادية الشمالية الشرقية، والتي تعمل ليلا نهارا من أجل الاستمرار في تنفيذ مشاريع الحفر الترابية وصيانة السدود المخصصة لتخزين مياه الامطار، بما يضمن المحافظة على هذه الثروة المائية ودعم قطاع الماشية.
وبين الحوارات أن منطقة الرويشد شهدت الموسم الماضي هجرة عكسية لمربي الثروة الحيوانية والذين استفادوا من كميات الامطار التي هطلت ووفرت لهم مأوى لمواشيهم ومراعي مناسبة ومياه لسقاية أغناهم مجانا لجميع المزارعين الذي قصدوا الرويشد لهذه الغاية، موضحا أن عدد الثروة الحيوانية في الرويشد وصلت إلى 100 ألف رأس في ذلك الموسم.
ومن المتوقع عودة مربي الثروة الحيوانية مجددا للمنطقة لما تشهده من زيادة كبيرة في ارتفاع منسوب المياه والمراعي المناسبة، ما دفع بالعديد من مربي الماشية في المحافظات للذهاب إلى الرويشد للاستفادة من هذه المواسم، وفق الحوارات.
وتابع أن “مثل هذه الامطار الخيرة على المنطقة ستوفر على مربي الماشية أعباء كبيرة من خلال تأمين المراعي بدلا من شراء الاعلاف والمياه”، لافتا إلى أن ما تم توفيره العام الماضي على مربي الثروة الحيوانية من اعلاف وشعير ومياه وصل إلى 7 ملايين دينار”.
وحول الاجراءات التي تتخذها مديرية التنمية في المنطقة لمواجه المشاكل التي يعاني منها البعض جراء السيول الاخيرة، أوضح الحوارات أن المديرية وضعت خطة طوارئ مع كافة الاجهزة المعنية في الرويشد من خلال توفير الآليات والكوادر المؤهلة لتصريف مياه الأمطار من منازل المواطنين والعمل على وضع ارشادات مهمة بهذا الخصوص للاستفادة من كل قطرة مياه تهطل على المنطقة للأهمية الكبيرة في إعادة المراعي والمياه مجددا الى الرويشد بما يعود بالفائدة على المواطنين والمزارعين معا.

