صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الملكة: اهتمامي بالقضية الفلسطينية ليس لأنني من أصل فلسطيني

0

قالت جلالة الملكة رانيا العبد الله إن الانتقاد جزء من العمل العام، وإنها مهتمة بسماع الانتقادات فلا أحد معصوم عن الغلط “وأنا مع النقد المسؤول وآخذ أي نصيحة بعين الاعتبار حتى لو كانت جارحة”.
وشددت جلالة الملكة، في الثاني من مقابلتها ضمن برنامج بانوراما للإعلامية منتهى الرمحي على قناة العربية مساء الاثنين، على أن الانتقاد يجب ان يكون مبني على الحقائق، لافتة في هذا السياق إلى “إشاعات مست نزاهتي ومست أقرب الناس لي أهلي بدون وجه حق”.
وأضافت جلالتها إن الإشاعات التي لاحقتها “كانت صعبة إلى حد ما، ولكن انا مع النقد البناء”، مشددة على أن “الواحد يمكن أن يعتب لكن من الصعب أن يغضب من أهله وعشيرته”.
وعن الإسلام، أوضحت جلالة الملكة أن “الصورة النمطية عن الإسلام أنه دين كراهية وتطرف وإرهاب”، معتبرة أن النظرة السلبية تجاه المسلمين والتحيز ضد المسلمين أساسه عدم المعرفة”.
وأضافت جلالتها إن الاسلام هو دين القيم ومبادئ الخير وعلينا ان نبرز هذه المعاني، كون ديننا جزء منا ومن هويتنا وعلينا أن نهب للدفاع عن ديننا في وجه أي إساءة”.
واعتبرت جلالة الملكة أن هناك أيضا إساءات وعنف باسم الإسلام تكرس الصورة النمطية، لذلك علينا العودة إلى جوهر الدين، ويجب ألا نسمح لأحد بتشويه صورة الإسلام العظيم، مبينة أن “الإسلام في طبيعته وسطي ومعتدل، وأن الاسلام السياسي هو استغلال للدين لخدمة اجندات سياسية، وديننا أعظم من هذا”.
وعن القضية الفلسطينية، قالت جلالة الملكة: “اهتمامي بالقضية الفلسطينية نابع من هويتي كعربية ومسلمة واهتمام الهاشميين بالقضية الفلسطينية، وليس لأنني من أصل فلسطيني فأنا زوجة الملك عبدالله ملك المملكة الأردنية الهاشمية”.
وفي سياق متصل، اعتبرت جلالة الملكة أن تعليم الطفل الفلسطيني يجب ألا يكون رهينة لمفاوضات سياسية، مضيفة: “في الأردن نرى مخططا لتهويد القدس والمدارس جزء من هذا المخطط”.
وأشارت جلالة الملكة إلى أن “الشك بدوافع الشخصيات العامة متوقع”، مستدركة بالقول: “هل أخطا أكيد أخطأ، فلا يوجد إنسان معصوم عن الخطأ”.
وشددت حلالتها على أنه “في أي نشاط أقوم به هدفي هو الترويج لبلدي والدفاع عن أمتي”، مبينة ردا على سؤال هل تمثل المرأة العربية: “ما في ست واحدة تمثل المرأة العربية”.
وفي حديثها عن العائلة، لفتت جلالة الملكة إلى أنها تتعامل مع أبنائها ” بكل خوف وحذر، وأحاول توجيه أولادي وأعطيهم هامش واسع من الحرية والاستقلالية”.
وعن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، قالت جلالتها إن الامير حسين مسؤول وجدي ويدرك حجم مسؤولياته ودائما يمشي على خطى والده وإن شاء الله يرجع بالسلامة، فالأمير حسين صديقي وصديق الكل”.
وقالت جلالة الملكة إن “طاولة العشاء دائما تجمعنا وهناك مزح وهوشات بروح عائلية، والجمعة يوم العائلة، وجلالة سيدنا يحب مشاهدة المباريات مع الأولاد”.
وأضافت جلالتها: “أتحدث مع جلالة سيدنا في السياسية وهذه الايام من لا يحكي بالسياسة، ولكنني أحرص على التخفيف عن جلالة الملك بعد يوم عمل طويل”، لافتة إلى أنها تعبر عن وجهة نظرها في السياسة لكنها وجهة نظر واحدة من ضمن آلاف الآراء التي يستمع إليها الملك يوميا”.
وعن ماذا يعني لها أن تكون ملكة، شددت جلالة الملكة على أنها ” مسؤولية كبيرة وشرف عظيم وهذا الشرف مصدره الشعب”. بيد
أن جلالتها أكدت أنه “زي ما في رانيا الملكة يوجد رانيا الأم والأخت والصديقة، فانا لا أختلف عن أي سيدة ثانية عندي نفس المخاوف ونفس التحديات والهموم”.
وختمت جلالة الملكة رانيا العبدلله بالقول إن “كلمة ملكتنا تعني لي كل شيء”.
الجزء الخامس من المقابلة:
http://www.youtube.com/watch?v=y8FWs1RWa4o
الجزء السادس من المقابلة:
http://www.youtube.com/watch?v=VWX-oHF0bqQ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.