المصري: لست موعودا برئاسة الوزراء
أكد رئيس مجلس الأعيان السابق طاهر المصري أنه ليس موعودا بمنصب رئيس الوزراء ولا بأي منصب، بعد خروجه من مجلس الأعيان.
وقال المصري، في مقابلة مع برنامج نبض البلد على قناة رؤيا: “أنا لست موعودا بأي منصب.. ولا عمره أي حدا كان موعود بمنصب في الدولة”.
وأضاف المصري إن الرسالة التي وجهها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني هي “رسالة طبيعية وتوقيتها طبيعي” لشخص خدم الدولة الأردنية في عدة مناصب لأكثر من 43 عاما، موضحا أن الرسالة التي وجهتها للملك توقيتها طبيعي لأنه عندما يخدم شخص الدولة الأردنية لمدة طويلة فلابد ان يشكر راعي الدولة جلالة الملك.
وبين المصري أن “كلمات الكتاب الموجه للملك لها مقاصد واضحة ومحددة حتى لا يساء فهم بعض ما قيل حول خروجي من مجلس الأعيان”، مشددا على أن “خروجي من مجلس الأعيان ليس اقصاء بل خروج وهو أمر طبيعي بعد 43 سنة خدمة 3 دورات متتالية رئيسا للمجلس، فمفهوم الدخول والخروج طبيعي في السياسة، لكن هناك من فسر هذا الأمر بطريقة مختلفة ولست انا، إلا أن هذا قرار الملك وحقه الدستوري”.
واعتبر أن “تبليغي بعدم التجديد قبل ساعات ليس بالأمر المهم”، لافتا إلى أن “آخر حديث لي مع الملك قبل 3 أسابيع أو شهر وانا طلبت اللقاء، إذ رأيت من المناسب ومن الأخلاق النبيلة والبرلمانية التي أتبعها إخبار جلالة الملك بانتهاء مدتي يوم 25 تشرين الأول وأنني تحت تصرفه، والملك شكرني على هذا الأمر وامتدح هذا الخلق النبيل”.
وقال المصري “أنا رجل ادعو للإصلاح منذ بدأت السياسة واثناء حكومتي وحريص على مبدا الشفافية”.
وأضاف المصري: “خلال السنوات الأربعة الماضية اخذ مجلس الاعيان دور إضافي ومختلف، فالدنيا تغيرت بعد الربيع العربي لذلك قمنا بعدة إصلاحات، مثل المحكمة الدستورية وقانون الانتخابات
ودعا المصري إلى الوحدة الوطنية كلنا أردنيين وأعلن أني أردني أردني أردني، وصحيح أني من أصل فلسطيني ومسقط رأسي نابلس والحنين إلى مسقط الرأس طبيعي لكن وطني وبلدي وهويتي والتزامي لهذا البلد”.
إلى ذلك، أشار المصري إلى أن “هناك العديد من الاعتبارات لاختيار أعضاء مجلس الاعيان ومنها المناطق، التخصصات وغيرها”.
ووصف المصري تشكيلة الأعيان الجديدة بأنها “جيدة بشكل عام وتلبي الطموح”، مقرا بالقول: “نعم هناك محافظين في الأعيان ولكن ليسوا بعيدين عن الإصلاح”، مبينا أنه كان يفضل أن يكون هناك تمثيل إسلامي في مجلس الأعيان “ولكن هذا القرار ليس قراري”.
وعما إذا عرض منصب رئاسة الورزاء قال المصري مازحا: “لييجي الصبي بنصلي عالنبي”، بيد أنه استطرد: “طالما في مجال للخدمة الحقيقية انا جندي جاهز لخدمة هذا الوطن”.
ولفت المصري إلى أن “أهم ما تم انجازه في مجلس الاعيان على عهدي رفع سقف حرية التعبير وايقاف بعض التشريعات غير المناسبة
وفي رد على سؤال إلى أين يتجه بعد خروجه من مجلس الأعيان، أجاب المصري مازحا: “بدي أروح عالبيت ما عندي اي شي تاني”، لكنه استطرد بالقول سأبقى بالحقل العام”.
وأوضح أنه “لا نية لديه لاعتزال العمل السياسي بالمعنى المطلق ولكن يجب فسح المجال لغيرنا من الشباب”، داعيا إلى “التفتيش عن قيادات جديدة من الشباب”.
وأشار رئيس مجلس الأعيان السابق إلى أن “الأردن يمر بتحديات هائلة، وهناك صفقات تُعد في الخفاء”، منوها إلى تغيير أوروبي أميركي تجاه ايران”.
وأوضح أن “الدعم الأميركي والأوروبي ودول مثل كوريا واليابان يشير إلى أن هناك رضا عن الوضع الأردني وأعلم أن الاتحاد الأوروبي يريد جعل الأردن مثال للدولة المستقرة”.
إلى ذلك، أكد رئيس مجلس الأعيان السابق أنه لم يقدم أي نصيحة للروابدة “احنا 4 سنين معا .. لقد كان نائبي”، مبينا: “لما التقيت مع عبد الرؤوف الروابدة شكرني على خدمتي في مجلس الاعيان وتعاهدنا على العلاقة الحسنة”.
وختم المصري بالقول: “يجب أن نصفي عقولنا وقلوبنا تجاه بعض.. نحن بقارب واحد، لنتوكل على الله ونسير بالبلد لشاطئ الأمان”.

