توتر في سجن النقب
طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات الشعب الفلسطيني بالخروج في مسيرات حاشدة دعما وإسنادا للأسرى في سجن النقب الذين “يتعرضون لعملية قمع واسعة يقودها مدير السجن المدعو (بوردا) عقابا ًعلى الخطوات الاحتجاجية التي يخوضها الإداريون فى كافة سجون الاحتلال”.
وقال المركز في بيان نقله فريق فداء لدعم الاسرى يجب فعل سيء قبل أن تتطور الأحداث وتتصاعد بشكل لا يعلم مداه الا الله.
ويصر الأسرى على الاستمرار فى فعالياتهم حتى كسر سياسة الاعتقال الاداري.
وأوضح الناطق الاعلامى لمركز الباحث رياض الأشقر بأن عشرات العناصر من إدارة السجن والوحدات الخاصة حضرت قبل صلاة الجمعة قرب أقسام الأسرى الإداريين الثلاثة التي تضم 60 أسيرا ادارياً وهى 6، 23، 25 ، وتصر على تفريقهم وعزل بعضهم ، بسبب قرارهم بمقاطعة المحاكم الإدارية الذي يبدأ غدا الجمعة، بينما فى المقابل تصر قيادة الأسرى في السجن على عدم القبول بعملية القمع التي تنوي الإدارة تنفيذها ، وتسود سجن النقب حالة من التوتر الشديد ، بينما حذر الأسرى من تبعات اى خطوات عنيفة قد تقدم عليها إدارة السجن ، مهددين بإشعال السجن بكامل أقسامه في وجه الإدارة .
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال يستهدف سجن النقب تحديدا نظرا لوجود قيادة الأسرى الإداريين فى هذا السجن ، والمتحدث باسمهم الأسير “رأفت ناضيف” وهى تصر على تفريغ الأقسام الثلاثة من كافة الأسرى الإداريين وتجميعهم في سجن واحد تمهيدا لتفريقهم إلى أقسام وسجون أخرى، وعزل بعضهم ممن تعتبرهم قادة هذا العصيان ضد المحاكم الإدارية.

