صحيفة الكترونية اردنية شاملة

حكومة الاحتلال تدفع لمزيد من المشاريع الاستيطانية بالضفة الغربية

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن أن مجلس التخطيط الأعلى بالإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، سيعقد الأسبوع القادم اجتماعا للموافقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية.

وبحسب القناة السابعة العبرية، فإن وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، أصدر تعليماته إلى المجلس الأعلى للتخطيط لعقد جلسة بهدف العمل على بناء مزيد من الوحدات السكنية الاستيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى أن الاجتماع الأخير للمجلس، كان عقد في تشرين الأول / أكتوبر الماضي، حيث تمت الموافقة على بناء مستوطنة “أميخاي” للمستوطنين الذين تم إجلاؤهم من مستوطنة “عمونا” قرب رام الله شمال القدس المحتلة، وتعهد الحكومة لهم بإقامة مستوطنة جديدة في الأراضي الفلسطينية.

ونوهت القناة إلى أن هناك آلاف الوحدات الاستيطانية التي تم الاعلان عنها، ولكن تأجل نشر كتيبات المناقصات للمباشرة بعمليات البناء والتسويق.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صعدت في الأشهر الأخيرة من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، حيث يرفض الفلسطينيون هذه الأنشطة، ويدعون إلى وقفها فورا.

ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات ويعتبرها غير قانونية ولا تملك أي صفة شرعية، ويطالب بوقف تام لكل الأنشطة الاستيطانية.

وتعتبر المستوطنات الاسرائيلية عائقا رئيسيا أمام جهود التسوية لكونها مقامة على أراض يريدها الفلسطينيون ضمن دولتهم المقبلة.

وكان لاستمرار “إسرائيل” في البناء الاستيطاني بالضفة الغربية والجزء الشرقي من مدينة القدس، سببا رئيسيا في توقف مفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية في نيسان/أبريل من العام 2014، إضافة لرفض الأخيرة القبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967، والإفراج عن المعتقلين في سجونها.

 

التعليقات مغلقة.