يوم دموي بالغوطة الشرقية.. ومجلس الأمن يؤجل التصويت على الهدنة
لليوم السادس على التوالي، واصل الطيران الروسي ومقاتلات النظام السوري قصف الأحياء السكنية بالغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق. ومنذ الأحد الماضي، قتل 436 مدنياً بينهم 99 طفلاً في غارات جوية وقصف صاروخي ومدفعي طال مدن وبلدات الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، في أسبوع من بين الأكثر دموية في هذه المنطقة منذ بدء النزاع السوري في العام 2011.
وبالاضافة إلى القتلى الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا يزال كثيرون عالقين تحت أنقاض الأبنية المدمرة فضلاً عن جرحى منتشرين في المرافق الطبية التي لم تسلم من القصف.
وبالنسبة للتصويت على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي، أعلنت بعثة الكويت لدى الأمم المتحدة إن المجلس أرجأ التصويت على مشروع القرار الذي يدعو لهدنة لمدة 30 يوما في سوريا، للسماح بتوصيل المساعدات والقيام بعمليات إجلاء طبي.
وتأجل التصويت لمدة ساعة على الأقل إلى الساعة 12 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت غرينتش) وسط خلافات في مفاوضات اللحظة الأخيرة على نص مشروع القرار.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال إن “روسيا على استعداد للتصويت لصالح مسودة قرار مجلس الأمن”، وفقا لما نقلته وكالة “إنترفاكس”.
وأضاف لافروف أن واشنطن رفضت تعديل القرار ليشمل ضمانات بأن جماعات المعارضة ستحترم وقف إطلاق النار.
كما قال مصدر بقصر الإليزيه، الجمعة، إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كتبا خطابا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين يطلبان فيه دعمه لمشروع القرار بمجلس الأمن.


التعليقات مغلقة.