صحيفة الكترونية اردنية شاملة

“مخيم الزعتري” يعيد بالسوريين بأجوائهم الرمضانية الشامية (صور)

يوسف المشاقبة

عرق السوس .. التمر .. القطايف .. واصناف متنوعة من السلع .. اسواق مخيم الزعتري تميزت بأجواء رمضانية شامية حسبما ذكر عدد من اللاجئين السوريين والذي طالبوا بدعم الاردن ليتمكن من مواجهة ازمة وتداعيات اللجوء السوري على اراضيه وخصوصا في ضوء الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه .

وخلال جولة في اسواق مخيم الزعتري شاهدنا التزاحم الكبير من قبل المواطنين على شراء السلع الرمضانية من اسواق المخيم والتي وصفها القاطنين في المخيم بكثرة عددها والذي تجاوز 700 محل تجاري يزود اللاجئ بما يرغب من السلع 

اللقاء الاول كان مع بائع عرق السوس زياد رستم والذي يعرف في المخيم ابو رستم فقال ” انني اشعر في المخيم في امان للجهود الكبيرة التي تقوم بها الحكومة والاجهزة الامنية في توفير لنا سبل العيش الكريم بداخل المخيم وما نقوم به ما اعمال لنا في المخيم لدليل واضح على هذه الجهود والتي ما زال الاردن يتحمل اعباء اللجوء السوري 

واشار ابو رستم الى انني اعمل بهذه المهنة منذ اكثر من 27 عاما عندما كنت في حمص وقمت بالعمل بنفس المهنة في المخيم في بيع عرق السوس والتمر والذي يعتبر الطلب الزاد في رمضان ، منوها بانه يقوم بالمناداة بطريقة التي كان ينادي بها في حمص لجلب انتباه اللاجئين للشراء منه 

اما اللاجئ ياسر الحريري بائع القطايف فأوضح باننا نوجه شكرنا وتقديرنا في البداية الى الاردن قيادة وحكومة وشعب على استضافة اللاجئين السوريين وتحمل اعباء الازمة السورية وخصوصا في مثل هذه الظروف الصعبة ، منوها بانه يعمل بهذه المهنة في بلده سوريا وفي كل موسم رمضاني يقوم بعمل القطايف الرمضانية في المخيم بنفس الطريقة التي كان يعمل بها في درعا التي غادرها بسبب الظروف في سوريا 

وبين الحريري ان الاقبال على البيع كبير من قبل اللاجئين السوريين وخصوصا قبيل الافطار والتي تشهد الاسواق حركة غير مسبوقة من قبل اللاجئين لشراء سلعهم الرمضانية وغيرها من الاحتياجات الضرورية .

وطالب اللاجئ يوسف الزعبي بضرورة تقديم الدعم للأردن ليتمكن من القيام بدورها الانساني تجاه خدمة اللاجئين السوريين كونه الوحيد في العالم الذي يتحمل اعباء ازمة اللاجئين السوريين ولا بد من الوقوف الى جانبه ، مشيدا بجهود كافة العاملين في مديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين ورجال الامن العام والاجهزة الامنية التي تعمل الليل بالنهار لتامين الامن والامان في جميع الاوقات وتقديم الخدمة اللازمة لهم .

اللاجئ ناجي القادري اوضح بدروه انننا في مخيم الزعتري نمارس الاجواء الرمضانية نفسها في سوريا للأمن والخدمة التي تقدم لنا من الاجهزة المعنية في الاردن والذين يقومون بجهود كبيرة غير مسبوقة في متابعة ما نحتاج من خدمات وخصوصا في شهر رمضان المبارك ، مشيدا بجهود القائمين في مخيم الزعتري والاجهزة الامنية التي تعمل على تلبية مطالبهم ودون اي تأخير . 

يشار الى ان مخيم الزعتري يوجد فيه اكثر من 80 الف لاجئ سوري ويعد من اكبر مخيمات اللجوء السوري على مستوى المنطقة والعالم ويتوفر فيه جميع مقومات البنية التحتية من الخدمات والرعاية الصحية والتعلمية والمياه والامن والامان وبجهود ومتابعة مميزة من مديرية شؤون مخيمات اللاجئين السوريين المعنية بمتابعة الخدمات الايوائية المقدمة للاجئين السوريين . 

التعليقات مغلقة.