المعارضة السورية تنفي الإدعاءات الروسية بتوقف القتال في ريف حلب
نفت المعارضة السورية الإدعاءات الروسية بإقامة منطقة فض اشتباك بين المعارضة المسلحة والوحدات الكردية، في ريف حلب الشمالي، مشيرة إلى استمرار القتال في هذه المناطق، حتى يتم تحريرها.
وكانت القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية ذكرت اليوم أن موسكو أقامت منطقة “فض اشتباك” بين المعارضة المسلحة، والوحدات الكردية في ريف حلب الشمالي، حيث تم نشر وحدة من الشرطة العسكرية الروسية وحاجزين ونقاط تفتيش،
وذكرت قاعدة حميميم “نعلمكم عن إقامة منطقة لفض الاشتباك بين وحدات الجيش السوري الحر والوحدات الكردية في محيط مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، وذلك بغية منع وقوع استفزازات وصدامات بين الطرفين، تم نشر وحدة من الشرطة العسكرية الروسية في المنطقة، وقد تم إنشاء حاجزين و4 نقاط للمراقبة، يتواجد فيها العسكريون الروس للقيام بمهامهم”.
وتنشر موسكو شرطتها العسكرية وتوسع رقعة نفوذها بحجة تأمين عودة النازحين حيث عزت قناة حميميم المركزية نشر القوات الروسية الى توفير الظروف لعودة الأهالي وذكرت أن خطوتها الأخيرة وفّرت الظروف المواتية لعودة عدد من النازحين إلى بيوتهم.
في المقابل نفت المعارضة السورية المسلحة ، الادعاءات الروسية حيال وقف الأعمال القتالية في محيط مدينة تل رفعت في شمالي حلب.
وأكد رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم التابع للمعارضة السورية عبر حسابه على موقع تويتر أنهم ليسوا معنيين بالتصريحات الروسية الكاذبة، لافتا إلى أن أي اتفاق لا يضمن عودة المناطق المحتلة لأهلها لن يكونوا طرفا فيه وطرد المحتل حق وواجب على الجيش الحر.
مقتل 10 عناصر للفرقة الرابعة التابعة لنظام الأسد في دمشق
من جهة أخرى أعلن الجيش الحر المتمثل بفصيل “فيلق الرحمن” في العامل في حي جوبر الدمشقي والغوطة الشرقية اليوم عن مقتل 10 جنود من عناصر الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد في حي جوبر.
ووفقا للمصدر فإن عناصر فيلق الرحمن قد تمكنوا في كمين محكم، من تفجير إحدى “البيوت العربية” التي يتمركز داخلها قوات النظام، وتتخذها الاخيرة منطلقا لعمليات اقتحام جوبر.
وبذلك ترتفع خسائر النظام السوري البشرية في حي جوبر وحده الى 35 جندي، حيث كان فيلق الرحمن قد أعلن يوم الاثنين عن مقتل أكثر من 25 من عناصر الفرقة الرابعة وجرح العشرات في تفجير نفق في الحي شرق العاصمة، مؤكدا أن العملية قد مكنته من احباط محاولات قوات النظام في اقتحام جبهة جوبر.

