صحيفة الكترونية اردنية شاملة

“كتلة وطن” تعد بتفعيل التكامل بين الشركات الصناعية الكبرى والصغرى (صور)

وعدت كتلة وطن المترشحة لانتخابات غرفة صناعة عمان والاردن بتفعيل وتحفيز التكامل والتعاون بين الشركات الصناعية الكبرى والصغرى، وذلك على اساس التشارك بين الصناعات الوطنية وبما يلبي حد اقصى من الاكتفاء الذاتي للصناعة.

وقال رئيس الكتلة نبيل اسماعيل خلال لقاء نظمته الكتلة لقطاع التعدين، بحضور مرشح القطاع الدكتور معن النسور ان شركات صناعيه كبرى بالمملكة لازالت غير قادرة على تلبية متطلبات السوق الصناعي الاقل حجما مما يضطر العديد الاخير، لاستيراد مواد تستخرج اصلا من تراب الاردن بعد تصنيعها قاصدا “الفوسفوريك اسيد”، مؤكدا على ان تفعيل التكاملية بين الشركات الصناعية يثري المواصفة الاردنية ويعظم حظورها بالسوق العالمي.

واكد اسماعيل على ان الاصلاح الاقتصادي الذي تنوي الكتلة فرضه عبر النهوض بالقطاع الصناعي لايقل اهمية عن الاصلاح السياسي، مشيرا الى ان القطاعين السياسي والاقتصادي قطبين لايمكن التقدم وايجاد معدلات اعلى من النمو بدون دفعهما قدما، وسويا وبنفس المقدار والحركة وصولا الى مؤشرات تتعادل بها نسبة النمو السكاني مع النمو الاقتصادي.

وذكر اسماعيل خلال حديثه عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ان الكتلة تضع نصب عينيها سياسات اقتصادية ثابتة وعابرة للحكومات لاتتغير بتغير الاشخاص، معتبرا ان القطاع الصناعي عبر توحيد صفوفه سيبدا بتغيير المسار، وصولا حكومات برلمانية منتخبة قادرة على محاربة التحديات والمعيقات.

بدوره استغرب النسور الاستحواذ الرسمي والحكومي على اتخاذ القرارات الاقتصادية وخصوصا الصناعية وغيرها من القرارات الجاذبة و المشجعة للاستثمار، مبينا ان لدى القطاع الخاص الاردني القدرة على الوصول والمشاركة بوضع قوانيين وقرارات تصب بعين المصلحة الاقتصادية لاسيما القطاع الصناعي القائد بفضل بصماته الواضحة من حيث تشغيل الايدي العاملة والصادرات وتوفير العملات وغيرها.

وقال ان الكتلة جاهزة للمحاسبة من قبل الهيئة الصناعية خصوصا في قطاع التعدين، وانها معنية بكل جزئية وردت ببرنامجها المطروح، لافتا الى ان التشريعات الناظمة للعملية الصناعية لازالت قاصرة عن تحقيق هدف التنمية الصناعية وبحدها الادني الصناعات التعدينية .

واضاف متسائلا هل يعقل ان تبقى ثروات وطنية كبيرة لم تستغل بعد؟، كما لايمكن ان تستمر الصناعات الاستخراجية غير قادرة على تعظيم القيمة المضافة من تلك المستخرجات، مشيرا الى خطط التنمية التي انتهجتها مجموعة شركة البوتاس لتعظيم المنافع المستخرجه وطنيا.

وتطرق النسور الى موضوع المحافظات، موضحا ان للاردنيين خارج العاصمة حق في توزيع المكتسبات الاستثمارية واقامة المنشات الصناعية، بهدف خلق التنمية الشاملة وايجاد الوظائف لسكانها ومحاربة الفقر بها .

كما تحدث النسور عن تقصير واضح في عمليات التمويل المالي تجاه القطاع الصناعي، مشيرا الى ان تسهيل وتعظيم التمويل تجاه الصناعي يعطي ابعاد ايجابية للنمو الاقتصادية ومؤشراته، واجتماعية، تعود بالنفع للممول والقطاع على حد سواء، عدا عن الفوائد الاقتصادية التي سيجنيها الاقتصاد الوطني على المدى البعيد.

وتضم كتلة وطن بالاضافة الى اسماعيل لغرفة صناعة عمان المهندس محمد مظهر عناب والدكتور إياد أبو حلتم وعدنان غيث وصبحي جبري والمهندس رجاء العلمي والمهندس الياس قعوار وزكريا الفقيه وحسين الجزار.

كما تضم مرشحين للقطاعات الصناعية لغرفة صناعة الأردن بجانب النسور وهم: إبراهيم صيام عن قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أحمد البس عن قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل، والمهندس أحمد ملحم عن قطاع الصناعات الإنشائية، والمهندس إيهاب قادري عن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات، والمهندس سعد استيتية عن قطاع الصناعات الخشبية والأثاث، وعبد الحكيم ظاظا عن قطاع صناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون والطباعة واللوازم، والمهندس عبد الوهاب عابدين عن قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاطية، ومحمد السعودي عن قطاع الصناعات التموينية والغذائية والزراعية والثروة الحيوانية، ومحمد علي شاهين عن قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية.

التعليقات مغلقة.