صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الأردنة

 

أول مرة أسمع بمطلح لتخصيص الوظائف لابناء البلد بالدرجة الأولى حين كنت بزياره لدوله عربيه مجاورة كانت تسعى للتخلص من العمالة العربية والأسيويه لديها والفائضة عن حاجتها وكانت تلك الدولة تعاني من المقيمين على أرضها بصورة مخالفة وغير قانونية.

لقد نجحوا في تطبيق شعارهم الذي دعو إليه. لكون القوانين لديهم صارمه ولديهم متابعه فكل من يقبض عليه ولا يملك أقامه سارية المفعول يحول لدائره الهجرة ويرحل فورا دون الالتفات لأيه حقوق، ما دام بالأصل هو مخالف، والمخالف لا حقوق له، تلك قوانينهم وعلى كل ضيف ووافد أن يحترم ويعي ذلك.

الوضع لدينا وصل إلى حد الزحف على البطون وثقافة العيب لم تعد قائمة فالجوع كافر كما يقولون والفقر حسب مقولة سيدنا عمر لو كان رجلاً لقتلته. لقد عطل سيدنا عمر في عام عم فيه الجوع حد السرقة.

من كان بطنه شبعا لا يشعر بخواء بطون الجائعين.

لقد حذرت مرارا وتكرارا من زيارة نسبة العاطلين عن العمل وكنت أدعوا بكل مناسبة وغير مناسبة لضبط سوق العمل وقد آن الأوان لأتخاذ إجراءات سريعة لضبط سوق العمل وتصاريح العمل وعمل حملة واسعة لترحيل كل من لا يملك تصريح عمل. وقطاعات العمل التى تعتمد على العمالة الوافدة حصرها في حقول الزراعة ومواقع الإنتاج التى لا يمكن الاستغناء عن العمالة الوافدة فيها وضمن شروط مدروسه لا تقبل الارتجالية لأي سبب من الأسباب.

لا أريد أن أزيد أو أعيد فالحال الذي وصلنا إليه يشرح نفسه بنفسه ولا يمكننا إلا استغلال الإمكانيات المتاحة للخروج من هذا الوضع المتردي لأنني على يقين لا الحكومة ولا القطاع الخاص ولا أي جهة أخرى قادرين على توفير الوظائف لكل الزاحفين على بطونهم إلى عمان.

أللهم أرفع مقتك وغضبك عنا وسدد على طريق الخير خطانا وافتح علينا يا رب من بركاتك وبارك لنا في هذا الوطن الطيب أهله وبارك لنا بالقائد وكن لنا وله نعم المولى ونعم النصير.

التعليقات مغلقة.