النِضَال الهاشمي للأقصى
واصل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين النِضال الحقيقي الذي حمله الهاشميين منذ الثورة العربية الكبرى للدفاع وحماية المقدسات الإسلامية في القدس.
جلالته كافَح وقَاوَمَ ونَزَال من اجل المقدسات الإسلامية في الأقصى، مذكرا المجتمع الدولي دائما وفي كل الأوقات أن المقدسات الإسلامية في القدس جزءاً من السيادة الأردنية والدور الهاشمي.
لم يُهادنَ جلالته في يوم من الأيام المحتل المغتصب للأرض، بل كان على دوام المنادي للدفاع عن الأقصى قبلة المسلمين الثالثة، لم يهدأ ويهادن أو يتوافق مع المحتل لان المقدسات الإسلامية الخط الأحمر الذي يتأهب الأردن للدفاع عنه.
جلالته عكف على مواصلة مشوار الهواشم في الدفاع عن الأقصى، فكان شعلة ومنارة يستظل بها المقدسين للشعور بالأمن والطمأنينة على المقدسات الإسلامية من بطش المحتل.
واستمر جلالته على هذا الحال، إلى أن نجح كل النجاح في منع الاحتلال من مواصلة مشروعه الانتقامي من الأقصى، بتكريب البوابات الحديدية والكاميرات الإلكترونية والجسور التي نصبها على أبواب المسجد الأقصى.
الاحتلال يرضخ وينهزم أمام الإرادة الحقيقة للأردن، إذ جلالته يملك شبكة من العلاقات الدولية المميزة وحضور دولي ملفت واحترام من أكبر القيادات السياسية في العالم.
جلالته عكف على اتباع كافة القنوات المعلنة والسرية نحو حماية الأقصى وعدم المساس بالسيادة الأردنية على المقدسات الإسلامية، حيث استثمر حضوره الدولي للضغط على حكومة الاحتلال لإزالة كافة أشكال التقييد للمصلين في الأقصى.
نعم نجح جلالته وله الفضل الكبير في إرجاع الأمور إلى نصابها، لم يهدأ ولم يكن فكان خير من حمل الأمانة وكان القوي الأمين.
وهو الاحتلال يزيل البوابات الحديدية والكاميرات الإلكترونية والجسور التي نصبها على أبواب المسجد الأقصى مكرها مجبورا أمام الإرادة الشعبية المقدسية وبمساندة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.
جلالته وعد فأوفى، ولن يبقى عند هذا الحد فسوف يبقى حاملا للأمانة الغالية في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، ومتمسكا بحل الدولتين.

