صحيفة الكترونية اردنية شاملة

للعام السادس.. لاجئو الزعتري يقضون العيد بعيدا عن وطنهم

0

للعام السادس، يقضي اللاجئون السوريون عيد الفطر المبارك خارج وطنهم .. عين تنظر بفرح واخرى تقذف دمعا حزنا على ما يحصل في بلدهم من قتل وتدمير وتعذيب . . في حشود كبيرة في اول ايام العيد شارك اللاجئون امتهم العربية والاسلامية صلاة العيد والتي اقيمت في ساحة عبدالله بن المبارك في المخيم .

ودعا الشيخ حامد محمد أديب المصري من مشروع عبد الله ابن مبارك في خطبة العيد الى اننا ننتظر بفارغ الصبر بالعودة والصلاة في دمشق وستكون قريبة بعون الله لان الاردن قيادة وحكومة وشعب ويقفون معنا في مثل هذه الظروف والذي ما زالوا يواصلون يقدمون المزيد .

واشار الخطيب المصري الى ان الشعب السوري صابر على هذه المحنة والتي نامل من الله عز وجل ان تفرج وان نكون العيد القادم في الوطن سوريا.

وخلال خطبة العيد اكد العديد من المصلين اننا نامل بالعودة القريبة الى سوريا والصلاة في مساجد وطننا وخصوصا اننا تحملنا الكثير ولا بد من وقفة اسلامية عربية الى جانب الشعب السوري الذي ترك البلاد بسبب اعمال القمع والقتل التي ترتكب بحق الشعب السوري.

واشاروا الى ان الاردن قيادة وحكومة وشعب قدمت للاجئين السوريين منذ بداية الازمة ولغاية الان خدمات ومواقف لم تقدمها اي دولة في العالم وما يتحمله الاردن من اعباء اضافية نتيجة لاستضافة السوريين دليل على هذه المواقف العربية والاسلامية والتي لن ينساها الشعب السوري .

شيخ عشيرة حرب في سوريه الغوطة الشرقية يوسف دلي السمير الحربي قال ” انننا في المناسبة السعيدة نتوجه الى جلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الاردني بالتهاني بهذه المناسبة المباركة وان يعيدها بالخير واليمن والبركات على القيادة الاردنية والشعب الاردني”

وبين الحربي ان الاردن وقف الى جانب الشعب السوري وقدم الكثير لم تقدمه اي دولة في العالم وما زال يتحمل اعباء الازمة السورية والتي نتقدر الظروف التي تواجه الا انه مستمر في العمل الانساني والحماية للاجئين السوريين ولحين عودتهم الى بلادهم .

واكد الحربي ان عودتنا الى سوريا ستكون قريبة بهمة من يقف معنا ومواجهة هذه التحديات والظروف التي يعاني منها الشعب السوري سواء في اداخل او الخارج ولا بد من يكون للعالم موقف جاد اتجاه انهاء ازمة اللاجئين السوريين والمهجرين الذين تركوا كل ما يملكون .

وتابع الحربي حديثه قائلا ” اننا عاجزين عن الشكر والتقدير والعرفان لما يقدمه الاردن من خدمات انسانية يشهد لها العالم وما مخيم الزعتري لدليل واضح على توفر جميع الخدمات المقدمة للاجئين وبهمة كافة القائمين على المخيم من ادارة شؤون مخيمات اللاجئين السرويين والاجهزة الامنية كافة التي تتابع مطالب واحتياجات اللاجئين السوريين وخصوصا في مثل هذه الظروف “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.