تعرف على مدن سياحية تكره زوارها
بدأ كثيرون مع اقتراب موسم الصيف بالتحضير لإجازاتهم في رحلات سياحية لمدن وبلدان ذاع صيتها على مدى سنوات كقبلة سياحية للملايين حول العالم.
وبالرغم من حماسة السياح لتلك الرحلات الترفيهية لا تبدو بعض الوجهات السياحية المشهورة في العالم على نفس القدر من الترحيب بالزائرين، خشية أن يحول طغيان السياحة مدنهم العريقة إلى “محل هدايا تذكارية رخيصة”، كما قالت محافظة مدينة برشلونة سابقا.
وهنا قائمة بخمس مدن لا تبادل السياح مشاعر الترحيب ذاتها.
أمستردام، هولندا
“المدن تموت بسبب السياحة. لن يكون ثمة من يعيش في المراكز التاريخية بعد الآن. الكثير من المدن التاريخية في أوروبا تُدمر بسبب الزائرين”، هكذا عبر فرانس فان دير أفيرت المدير التنفيذي لهيئة التسويق في أمستردام عن موقفه إزاء تزايد عدد السياح في مدينته خلال محفل دولي، مطالبا برفع كلفة السياحة لاستقبال الزوار المهتمين بتاريخ المدينة وليس بحياتها الصاخبة.
برشلونة، إسبانيا
لم تتردد آدا كولاو وهي أول محافظة لمدينة برشلونة عند توليها منصبها عام 2015 في التعبير عن موقفها من السياح، إذ منعت إصدار أي رخص جديدة لإنشاء فنادق أو مكاتب تأجير سياحية وفرضت غرامات باهظة على المخالفين، كما اقترحت فرض ضرائب جديدة على السياحة وتحديد عدد الزوار.
سانتوريني، اليونان
أعلنت هذه الجزيرة الساحرة عام 2016 أنها أخذت كفايتها من السياحة والسياح وقررت تحديد عدد الزوار اليوميين لأراضيها في ثمانية آلاف شخص بعد أن كان هذا العدد يتجاوز الـ10 آلاف. وينتظر أن يدخل هذا الإعلان حيز التنفيذ في الصيف القادم.
سنك تير، إيطاليا
لم يكن بوسع السلطات في هذه المنطقة الساحلية المدرجة على قائمة التراث العالمي سوى سن قوانين جديدة في مطلع عام 2016 لتخفف من وطأة التدفق الدائم للسياح.
ويمنع على شركات السياحة والطيران بموجب القانون الجديد حجز أي تذاكر إضافية بعد أن يصل عدد السياح إلى مليون ونصف المليون شخص. وللإشارة، وصل عدد الأفواج الصيف الماضي إلى مليونين ونصف.
أونسن، اليابان
يواجه السياح في هذه المنطقة المشهورة بينابيع مياهها الساخنة تصنيفا وتقنينا من نوع مختلف، إذ كشف استطلاع من هيئة السياحة اليابانية عام 2015 أن أكثر من نصف مراكز الينابيع الحارة في أونسن منعوا سياحا من الدخول بسبب وشوم على أجسادهم.
ويعتبر الوشم من الأمور المحرمة في تلك المنطقة منذ زمن بعيد، ويشكل اليوم عائقا مستمرا في وجه السياح الذين يسمح لهم في بعض الأحيان بالدخول بعد تغطية الوشوم.
المصدر: صحيفةالإندبندنت






