أميركا تخشى هدية عيد الميلاد الكورية الشمالية
تراقب الولايات المتحدة كوريا الشمالية عن كثب هذه الأيام، بحثا عن دلالات على احتمال إجراء تجربة صاروخية أو نووية في الأيام المقبلة، وهو ما وصفه مسؤولون أميركيون بـ”مفاجأة عيد الميلاد”.
الإطلاق أو الاختبار المرتقب سيعني نهاية الوقف الاختياري لكوريا الشمالية عن هذه الأنشطة، وزيادة التوترات في المنطقة.
وسيوجه ذلك أيضا ضربة كبيرة لإحدى مبادرات السياسة الخارجية الرئيسية لإدارة ترامب: وهي إعادة كوريا الشمالية إلى المفاوضات للقضاء على أسلحتها وصواريخها النووية.
وقد أجرت بيونغ يانغ في وقت سابق هذا الشهر ما يقول مسؤولون أميركيون إنه اختبار محرك صاروخ.
وصفت كوريا الشمالية الاختبار “بالحاسم”، ويعتقد خبراء أنه ربما تضمن اختبار محرك لإطلاق مركبة فضائية أو صاروخ بعيد المدى.
وحسب “أسوشيتد برس” يشعر المسؤولون بالقلق من إمكانية أن يؤدي ذلك لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في الأيام أو الأسابيع المقبلة.
سيكون لأي اختبار يتضمن صاروخا باليستيا عابرا للقارات أضرارا خطيرة على الجهود الدبلوماسية، لأنه يعتبر خطوة من جانب كوريا الشمالية لاكتساب القدرة على ضرب الولايات المتحدة، أو ما هو أسوأ من ذلك، إظهار أنها لديها هذا النوع من الصواريخ بالفعل.



التعليقات مغلقة.