صحيفة الكترونية اردنية شاملة

استنفار إسرائيلي تحسباً لرد إيراني على اغتيال سليماني

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة جبل الشيخ على الحدود مع سورية تحسبا لرد إيراني، وذلك بعد ساعات قليلة من مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس، في غارة أميركية.
وقال الحشد الشعبي في تغريدة على حسابه في موقع تويتر، إنّه “يؤكّد استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أميركية استهدفت عجلتهما على طريق مطار بغداد الدولي”.

من جانيه، قال الجنرال السابق في جيش الاحتلال عاموس يادلين، إن سليماني كان مستهدفا من أعداء إيران منذ فترة طويلة.
وقبل تنفيذ الغارة الأميركية، قال نتنياهو إن إسرائيل تؤيد تأييدا كاملا كافة الخطوات الأميركية للدفاع عن نفسها.
ولم يصدر في الحال أي تعليق رسمي أميركي على هذا القصف الذي يثير مخاوف من أن يؤدّي إلى تصعيد كبير في المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شهدت قبل ثلاثة أيام هجوماً غير مسبوق شنّه مناصرون لإيران على السفارة الأميركية في العاصمة العراقية.

وكان مصدر أمني عراقي أعلن أن موكب سيارات يتبع للحشد تعرض أثناء مروره قرب مطار بغداد الدولي ليل الخميس-الجمعة لقصف صاروخي أسفر عن سقوط ثمانية قتلى، بينهم شخصيات مهمة. والمهندس هو رسمياً نائب رئيس الحشد الشعبي، لكنّه يُعتبر على نطاق واسع قائده الفعلي، وقد أدرجت الولايات المتحدة اسمه في قائمتها السوداء.

أما سليماني، الجنرال الإيراني الذائع الصيت، فهو قائد فيلق القدس، الجهاز المسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، وهو أيضاً رجل إيران الأول في العراق.

وتبذل بغداد منذ سنوات قصارى جهدها للحفاظ على توازن في علاقاتها مع حليفيها الأميركي والإيراني، في ظل التوتر المتصاعد بينهما وصولاً إلى مرحلة العداء الشديد حالياً.

التعليقات مغلقة.