صحيفة الكترونية اردنية شاملة

نقابة المهندسين: صفقة القرن مؤامرة ولن تمر ما دامت مرفوضة

أصدرت نقابة المهندسين مساء الثلاثاء بيان حول صفقة القرن أكدت فيه دعم القرار الفلسطيني المنحاز للثوابت الوطنية والقوى الداعمة الرافضة لصفقة القرن، لتدعو كافة المنظمات العربية والدول المختلفة لرفض الصفقة، ودعم كافة اشكال المقاومة

تاليا نص البيان

تتابع نقابة المهندسين الاردنيين تداعيات ومجريات المؤامرة الامريكية المعروفة بصفقة القرن والتي اعلن عنها مساء اليوم الثلاثاء من قبل الولايات المتحدة.

إن نقابة المهندسين تؤكد رفضها المطلق لصفقة القرن جملة وتفصيلا كونها تكرس جميع رغبات العدو الصهيوني وما قام بفرضه على الارض خلال السنوات الماضية، اضافة الى كونها صفقة تم التخطيط لها من جانب العدو الصهيوني ويتم فرضها حاليا من ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب دون الالتفات للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

كما تؤكد النقابة وقوفها الدائم خلف الثوابت الوطنية الرافضة لكل ما من شأنه تصفية القضية الفلسطينية وتشتيت الشعب الفلسطيني، بدءا من اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني وانتهاء بصفقة القرن، وتؤكد أيضا أن فلسطين كل فلسطين لن تكون الا وطنا للفلسطينيين وعاصمتها القدس.

وتشدد النقابة على ضرورة العمل على تقوية الجبهة الداخلية والحفاظ على الدولة الاردنية من خلال التوافق على مشروع وطني اردني يقوم اساسه على مشاركة الشعب في صنع القرار من خلال قانون انتخاب ديمقراطي يؤسس لمجلس نيابي يمثل الشعب وطموحاته وآماله، ويضفي الى حكومة منتخبة.

إن النقابة إذ تدعم القرار الفلسطيني المنحاز للثوابت الوطنية والقوى الداعمة الرافضة لصفقة القرن، لتدعو كافة المنظمات العربية والدول المختلفة لرفض الصفقة، ودعم كافة اشكال المقاومة بدءا من مقاومة التطبيع ومرورا بكافة القوى والاتجاهات التي ترفض تلك الصفقة، والتصدي لكل المحاولات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية من خلال توحيد الصفوف وتمتين النسيج المجتمعي.

إن هذه الصفقة والمؤامرة لن تمر ما دامت مرفوضة من الشعبين الاردني والفلسطيني ومن كافة الشعوب العربية، كما ان محاور المقاومة ستسقط كافة الاتفاقيات التي فرضتها الادارة الامريكية وانحازت بها الى جانب الكيان الصهيوني.

وعليه، فإننا نعاهد شعبنا بأننا سنبقى الحصن الداعم لصمود اشقائنا في الوطن المحتل، واننا سندعم صموده ومقاومته بكافة الوسائل والسبل، والله على ما نقول شهيد

التعليقات مغلقة.