صحيفة الكترونية اردنية شاملة

كورونا الفيروس السياسي

       تشير الإحصاءات الوبائية الى أن كوريا الشمالية خالية من الإصابة بفيروس كورونا بالرغم من تشكيك العديد بذلك ، كما تشير تلك الإحصاءات الى أن عدد الإصابات في سوريا وصل الى حوالي (58) حالة ، وكذلك فإن عدد الحالات في غزة يتمثل بالتين قدمتا من الخارج ، وأما في مناطق السلطة الفلسطينية فإن عدد الحالات هو (388) حالة ، إن قراءة وتحليل هذه الإحصاءات تشير الى أن فيروس كورونا هو فيروس سياسي ، حيث نجد أن الإصابات بهذا الفيروس يتناسب مع مدى خضوع النظام السياسي في الدولة او السلطة للنظام السياسي العالمي ومدى إندماجه فيه ، إذ أنه بالرغم من أن غزة وسوريا هما الأكثر ترشيحا للإصابات الأعلى بهذا الفيروس لكنا نجد أنهما شبه خاليين من هذا الفيروس ، بينما كوريا الشمالية خالية خلواً تاماً من هذا الفيروس ، أي أنه كلما زاد إنخراط النظام السياسي في النظام السياسي العالمي وكلما زاد خضوع النظام السياسي لسياسات البنك الدولي كلما زاد عدد الإصابات .

    قد يقال أن عدد الإصابات في الجمهورية الإيرانية بلغ مبلغاً عالياً ، فأجيب على ذلك أن إيران هي جزء من النظام السياسي العالمي بدليل عضويتها في المنظمات الدولية العالمية ، لكنها تحاول التمرد على هذا النظام فكان من المقصود من هذا العدد من الإصابات إخضاعها للنظام السياسي العالمي وإنهاء حالة التمرد لديها ، وقد أتت هذه السياسة أُكلها حيث تقدمت إيران بطلب إقتراض من البنك الدولي أما المناطق التي هي خارج النظام السياسي العالمي أو غير مدينه للبنك الدولي مثل كوريا الشمالية وغزة لم يصبها الفيروس لأنها تشكل حالة ميؤوسا منها في إخضاعها للنظام السياسي العالمي مما يعني عدم جدوى نقل الفيروس إليها مما جعلها خالية من الإصابة بهذا الفيروس .

           ومما يعزز هذا التحليل أن وزراء إدارة الأزمة في الأردن من مثل وزير الصحة ووزير الدولة لشؤون الإعلام يظهر أن علينا في الإيجاز الصحفي اليومي بلا كمامات وبلا  أكف ، إذ أن لسان الحال أبلغ من المقال .

     مما تقدم فإن الفيروس سينتهي عندما تتحقق الأهداف السياسية التي من أجلها تم نشر هذا الفيروس وربما يكون ذلك في الأشهر القليلة القادمة . 

التعليقات مغلقة.