صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الرزاز: لا هوادة في المعركة ضد وباء كورونا-فيديو

 

 

الرزاز: لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل

الرزاز: في المرحلة الثالثة لعودة الأردنيين من الخارج سنتمكن من استقبال 8 آلاف

رئيس الوزراء: إعادة النظر بأنظمة التكافل لحماية الأسر والأفراد الأضعف في المجتمع

الرزاز: الملك كان واضحاً وحاسماً ومنسجماً مع الثوابت الأردنية، حيث يؤكد دوما بأنه لا ينبغي أن نتحدث عن السلام من دون حل عادل يحفظ حق الشعب الفلسطيني

قال رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز إنّ جلالة الملك كان واضحاً وحاسماً ومنسجماً مع الثوابت الأردنية التي يكررها مراراً بأيّ محفل دولي يتحدث عن الأمن والسلام العالمي.
وأضاف الرزاز في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية – بترا -: “جلالة الملك دائماً يذكر المجتمع الدولي، أنه دون حل عادل للقضية الفلسطينية يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، لا ينبغي أن نتحدث عن السلام دون هذا الملف”.
وقال الرزاز: “إن هذه التهديدات تأتي في ظروف جائحة الكورونا وانشغال العالم فيها، وتأتي بعد انتخابات بالجانب الإسرائيلي تعثرت مراراً فواضح أنه هنالك نية للاستفادة من هذا الوضع (كورونا) لاجراءات أحادية على أرض الواقع”.
وأضاف الرزاز: “الأردن بكلمات جلالة الملك واضح، لن نقبل بهذا وستكون فرصنا لنعيد النظر بالعلاقة مع إسرائيل بأبعادها كافة، ولكن دون أن نتسرع وأن نستبق الأمور ولكن، جلالة الملك يوجه بشكل مستمر دول العالم ويحملهم مسؤوليتهم”.
وأشار الرزاز إلى “أنّ هناك أمل بأن يتشكل موقف عربي موحد وأن يقوم المجتمع الدولي بواجبه لحماية السلام ليس فقط في هذه المنطقة بل على مستوى العالم”.

كما هنأ رئيس الوزراء جلالة الملك عبدالله الثاني، والأردنيين، بمناسبة قرب حلول عيد الفطر وعيد الاستقلال العزيز، خاصاً بالشكر الكوادر الصحية “التي في الخندق الأمامي والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكل العاملين بالميدان بمواجهة هذا الوباء”.
وقال الرزاز: ” كنا نتمنى أنّ تكون الظروف أفضل والتخفيف من اجراءات الحجر، ولكن بعض البؤر التي تشكلت بالأيام الأخيرة وبتنسيب من الفريق الطبي ولجنة الأوبئة أنّ نأخذ الحذر وأنه لا هوادة في هذه المعركة.
وقال الرزاز: “لأن أقل تباطؤ مع هذه المؤشرات ستقود لتداعيات خطيرة جداً”، مشيراً إلى أنّ الحكومة تعمل حالياً منظومة مرتبطة بمعايير ومؤشرات تصنف المعايير الصحية والاقتصادية بتصنيفات.
وأوضح التصنيفات بالقول “إنها ستكون ضمن أحمرٍ وأصفر وبرتقالي والأخضر والأبيض”، وفي كل حالة الانتقال من تصنيف إلى آخر مرتبط بمؤشرات صحية لها علاقة بعدد المصابين وسعة المستشفيات والقدرة الاستيعابية لها.
وقال الرزاز: “عرفنا 3 مراحل انتقالية أساسية الأولى : الاستجابة الفورية صحياً واقتصادياً واجتماعياً وتم أخذ قرارات خلال الأسابيع الأولى”.
أما المرحلة الثانية فتشمل التكيف والتكافل، أيّ التكيف مع المعطيات الجديدة صحياً واقتصادياً واجتماعياً، وأنظمة التكافل بأنّ المرضى والمصابين ومن فقدوا رواتبهم ومصادر دخلهم أن المنظومة قادرة على العناية بهم.
وأوضح المرحلة الثانية بالقول “بدأنا نعمل عليها، حيث سنشدد بالمرحلة المقبلة على التعافي والمنعة للأردن”، مؤكداً أنّ الحكومة تعمل على “مأسستها” بالشكل الصحيح.
وقال الرزاز: “إنّ “همة وطن” يأتي تحت عنوان التكافل الاجتماعي للبناء عليها بشكل سريع، حيث أخذ البنك المركزي اجراءات لدفع رواتب الموظفين من خلال حساباتهم للتأكد من صرفها.
وقال الرزاز:”حوالي 25 ألف موظف أخذوا رواتب من خلال هذه التسهيلات التي قدمها البنك المركزي”، مشيراً إلى أن برامج الضمان الاجتماعي وصلت إلى 170 ألف عامل مياومة ويعمل لحسابه الخاص ودخله انتهى.
وبين الرزاز أنّ صندوق همة وطن والمعونة الوطنية والزكاة، قدموا دعماً لـ 391 ألف أسرة، ما يعني 586 ألف وصلهم الدعم وبمعدل 2.5 مليون أسرة تم الوصول إليها.
وقال إنّ “همة وطن” كان جزءاً مهماً، حيث يتضمن 3 حسابات : التبرعات الكبرى، وحساب الخير المتعلق بالجانب الاجتماعي والتداعيات الاقتصادية والحساب الصحي، لافتاً إلى أنّ هذه الصناديق تركت أثراً بإيصال الدعم.
وأضاف الرزاز:”الشيء الملفت في هذه الأزمة أنها تركت تداعيات عالمية، أدت إلى انكماش الاقتصاد العالمي، ليس هنالك دولة بالعالم لم تتأثر والأردن بينها، وتقديرات صندوق الدولي والبنك الدولي أنّ ينكمش الاقتصاد الأردني أيضاً، سيتراوح بين 3.4 إلى 3.7 بالمئة، فيما كان النمو يصل إلى 1.9 إلى 2 بالمئة وبات الآن الاقتصاد ينكمش بالإتجاه المعاكس بحدود 3.5 بالمئة إلى 3.7 بالمئة.
وبيّن الرزاز أنّ هذه النسب تعني ضرورة إعادة النظر بكثير من الأمور بينها أنظمة التكافل لحماية الأسر والأفراد الأضعف في مجتمعنا، بالإضافة التطلع إلى الفرص في هذا الموقع.
وقال الرزاز، إنّ الأردن أثبت نفسه وبجدارة في قطاعات عدة، أهمها ربما: قطاع الأدوية وقطاع المستلزمات الطبية، بالإضافة إلى الزراعة والتصنيع الزراعي حيث برزت أهمية هذا القطاع بشكل كبير جداً.
وأشار الرزاز إلى ضرورة تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من مصادرنا المحلية، وأن هذا يتحقق ضمن عنوان عريض هو الاعتماد على الذات لطالما دعا إليه جلالة الملك.
وقال الرزاز:”يجب أنّ نفعل الاعتماد على الذات بشكل برامجي، ويوجد لدينا اليوم 3 لجان من القطاعين العام والخاص تعمل على التصنيع الغذائي والصناعات الدوائية وأيّ قطاعات واعدة بالاقتصاد الرقمي وتقديم الخدمات عن بعد”.
وأكّد الرزاز أنّ القطاع الصحي “أبلى بلاء حسناً بكل المعايير الاقليمية والدولية، والقرارات جاءت بمحلها”.

التعليقات مغلقة.