الزعبي: أعباء الأردن تضاعفت بسبب اللاجئين
شارك مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور قاسم سعيد الزعبي في فعاليات المؤتمر الدولي الثاني “اللاجئون في الشرق الأوسط (الأمن الإنساني : التزامات المجتمع الدولي ودور المجتمعات المضيفة)”، وافتتحه وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري مندوباً عن دولة رئيس الوزراء، ونظمه مركزُ دراساتِ اللاجئين والنازحين والهجرةِ القسريةِ في جامعةِ اليرموك نهاية الأسبوع الماضي، بمشاركة ستَ عشرةَ دولة من سياسيين ودبلوماسيين وأكاديميين وباحثين ومنظماتٍ دوليةٍ ومحلية.
وخلال تقديمه لورقة عمل بعنوان اللجوء السوري والأمن الغذائي في الأردن ” بين الدكتور الزعبي أن البيانات الإحصائية تشير إلى وجود انخفاض تدريجي في نصيب الفرد من المساحة الكلية المزروعة في الأردن، وتزايد كميات الانتاج من السلع الغذائية لمواجهة الطلب على المواد الغذائية، وتناقص حصة الفرد من الانتاج الكلي للغذاء، بالإضافة إلى زيادة كمية المستوردات.
وذكر الدكتور الزعبي أن الاكتفاء الذاتي في مادة القمح تراجع عام 2011 ليصل إلى 1.8% من احتياجاتنا، كما أن حصة الفرد الأردني من المياه وصلت الى 45 متر مكعب، في حين تبلغ حصة الفرد حسب خط الفقر المائي الدولي 1000 متر مكعب، وأن معدل النمو الاقتصادي الوطني لعام 2016 بلغ فقط 2%.
كما واضاف أن الفجوة بين معدلات النمو السكاني والاقتصادي اتسعت بشكل ملحوظ الأمر الذي يزيد من الاعباء التي تتحملها الدولة الأردنية نتيجة لاستضافتها للاجئين بشكل عام، واللاجئين السوريين بشكل خاص والذين وصلت اعدادهم إلى مليون وثلاثمائة الف لاجئ، وحسب الاسقاطات السكانية، والذين من المتوقع أن يتضاعف عددهم بحلول عام 2050ل

