صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الصفدي: نريد وقف نزيف الدم في سوريا

0

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم إن موقف المملكة إزاء الأزمة السورية واضح وثابت في سعيه إلى إيجاد حل سلمي لها يرضى بها لشعب السوري الشقيق ووفق مخرجات جنيف 1 وقرار مجلس الأمن 2254.

وأوضح في مقابلة مع برنامج (ستون دقيقة) الذي بثه التلفزيون الأردني الليلة “نحن نريد وقفا لنزيف الدم، نريد وقفا للكارثة الانسانية، بسبب الازمة السورية مع غياب حل سلمي يوقف الاقتتال….نريد حلا يحافظ على وحدة سوريا وتماسكها، حلا يقبل به الشعب السوري الشقيق، ويتوافق عليه سبيلا له نحو المستقبل الذي يريد. ” وزاد الصفدي أن كل الجهود الأردنية انصبت منذ البدء على الدفع باتجاه حل سلمي، حيث انخرط الأردن بشكل مكثف في الجهود الدولية المستهدفة إيجاد هذا الحل.

وأشار إلى دعم المملكة محادثات جنيف “التي نعتقد انها الإطار الأوحد للتوصل إلى حل سلمي ينهي الأزمة ويحقق التوافق على السبيل باتجاه المستقبل. وأيضا انخرط الأردن مراقبا في محادثات استانا التي ندعمها سبيلا للتوافق على وقف شامل لاطلاق النار حتى يتوقف نزيف الدم ويكون التركيز على تحقيق الحل السلمي”.

وقال وزير الخارجية إن المملكة تعاملت مع الضربة الأمريكية على المنشأة العسكرية في سوريا من منظور أنها رد محدود مرتبط بالهجوم الكيميائي، وهي رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يتحمل أي اعتداء على المدنيين والابرياء مهما كان واي كانت الجهة التي تقف وراءه.

وأكد أن لا حل عسكريا للأزمة وأن ما يأمله الأردن الان هو ان تتكاتف كل الجهود باتجاه انخراط حقيقي وجاد في عملية سياسية توقف الاقتتال. ” وشدد أنه “منذ البدء لم نرد ان تصبح سوريا ساحة لصراعات الأجندات والمصالح وان تدول الأزمة السورية بحيث يصبح الكثيرون ممن لهم أجندات يتحاربون داخل سوريا والضحية الأكبر هو الشعب السوري.” وأكد أن الأردن يريد أن تنتهي معاناة الشعب السوري الشقيق عبر حل سلمي “نامل الان ان نجد انخراطا أكبر في جهود تحقيقه.” ولفت إلى أن الواقع يقول إن الأزمة الان دولت بشكل بات من المستحيل حلها من دون حوار وتنسيق أمريكي روسي.

وقال إن المعلومات تشير إلى لقاء قريب ما بين وزير الخارجية الأمريكي ونظيره الروسي في موسكو خلال أيام ومن والمؤمل ان يسهم ذلك في دفع الجهود السلمية إلى امام.

وقال الصفدي إن الأردن يريد حلا سلميا يقبله السوريون ويعيد لسورية الأمن والأمان.

وشدد “لا نريد على حدودنا منظمات ارهابية، لا نريد داعش ولا نريد النصرة، وبنفس السياق ايضا لا نريد منظمات طائفية ومذهبية تزيد الأزمة المشتعلة.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.