شاركت “حكمة فارماسيوتيكلز بي. إل. سي.”، (مجموعة الحكمة)، مجموعة الشركات الدوائية متعددة الجنسيات، في الاجتماع السنوي الواحد والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، والذي عقد عبر الإنترنت خلال الفترة بين 25-29 كانون الثاني 2021، تحت عنوان “عام حاسم لإعادة بناء الثقة”.
وبوصفها شريك الصحة الدائم للمنتدى الاقتصادي العالمي، شاركت “الحكمة” إلى جانب عدد من قادة الدول والحكومات من دول العشرين وعدد من المنظمات الدولية والرائدين في القطاع والشخصيات العامة البارزة، في تقديم أفكار ورؤى قيّمة حول الوضع العالمي الراهن، ومناقشة سبل تسهيل وتسريع أوجه التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجموعة من القضايا العالمية المُلحّة، مثل لقاحات “كوفيد-19″، وخلق فرص العمل، والتغير المناخي، وغيرها من المواضيع المهمة.
وممثلاً لـ “الحكمة” في المنتدى السنوي، شارك مازن دروزة، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس “الحكمة” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جلسة بعنوان “بناء أنظمة صحية تتخطى الأزمات في عالم ما بعد جائحة كورونا”، حيث تناول الخبرات والدروس المستفادة من الجائحة، بما يساهم في التعامل بشكل أفضل مع الأزمات الصحية العامة في المستقبل، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تشكّل المجتمعات المهمشة واللاجئين فيها نسبة كبيرة من السكان. كم شارك دروزة في جلسة أخرى بعنوان “تطبيق مبدأ الرأسمالية الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، حيث تطرّق لموضوع تطبيق ركائز الرأسمالية الاجتماعية وأثرها الإيجابي على المنطقة.
وكونه عضواً في مجموعة العمل الإقليمية التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، شارك دروزة مسبقاً في دعم مبدأ الرأسمالية الاجتماعية في المنطقة، كما أُوْكِلت إليه مهمة إقرار مجموعة من المبادئ، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة في القطاعين العام والخاص، ومن ضمن هذه المبادئ؛ صياغة سياسات اقتصادية شاملة وعقد اجتماعي جديد، تحفيز التكامل الاقتصادي، إعادة تشكيل النظم التعليمية، تسخير الثورة الصناعية الرابعة، تعزيز الاستدامة البيئية، التخفيف من المخاطر الصحية العالمية، والالتزام بالحوكمة الرشيدة والمرنة، وذلك لتحقيق رؤية مشتركة لمبدأ الرأسمالية الاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتعليقاً على مشاركة “الحكمة” في الاجتماع الواحد والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، قال دروزة: “أنا فخور للغاية بمشاركتنا في هذا المنتدى العالمي المرموق، والذي، بالرغم من التحديات والصعوبات غير المسبوقة التي شهدناها خلال الفترة الماضية، لا يزال يواصل سعيه لجمع قادة العالم والخبراء المختصين من كافة أنحاء العالم تحت سقف واحد، لمناقشة قضايا ملحة مؤثرة على مستوى العالم. ويحمل اسم المنتدى هذا العام “عام حاسم لإعادة بناء الثقة”، دلالة هامة، نظراً للعقبات والمحن التي واجهتنا خلال جائحة فيروس “كوفيد-19″، حيث وفر لنا منصة مهمة لاستخلاص حلول مدروسة وضرورية لتوجيه خطواتنا بثبات نحو طريق التعافي”.



التعليقات مغلقة.