انقسام حول ‘بطولة الدقامسة’ عبر مواقع التواصل
رغم التعبير الواسع عن الفرحة بالإفراج عن الجندي المسرح أحمد الدقامسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، إلا أن الحديث عن “بطولة الدقامسة”، شهد خلافا بين مستخدمين لتلك المواقع.
وتصدر وسم “أحمد الدقامسة” الوسوم الأكثر انتشارا عبر نطاق الأردن، وحمل صورا ومقاطع فيديو وعبارات ترحب بالإفراج عن الجندي المسرح الذي قضى 20 عاما في السجن بعد إدانته بقتل 7 فتيات إسرائيليات أثناء خدمته في العام 1997 في الباقورة غربي المملكة.
كما شهد موقع فيسبوك مشاركات واسعة بين المستخدمين الذين تناقلوا صورا ومقاطع فيديو نشرتها عائلة الجندي الدقامسة لحظة الإفراج عنه فجر اليوم واستقباله للمهنئين في مسقط رأسه في بلدة إبدر بمحافظة إربد.
ولم تخل المشاركات التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي حول الإفراج عن الدقامسة من الجدل، ففيما وصف مستخدمون الدقامسة بـ”البطل”، رأى آخرون أن “الحديث عن بطولة الدقامسة لا يجوز”.
وبرر الإعلامي باسل الرفايعة عبر صفحته على فيسبوك رفضه لوصف “البطولة” على الدقامسة بأنه ” لا بطولةَ في قتل الأطفال. وآملُ ألا تخدعه الحماسةُ الشعبيّةُ، ومعها المعارضةُ المتقاعدةُ التي صدّقت بأنَّ الطفلاتِ سخرنَ من صلاتهِ. فَإِنْ حدثَ ذَلِكَ فالعقيدةُ العسكريّةُ لا تقبلهُ، ولا قيمُ الرجولة ونواميسها، وإنْ لم يحدث، فالمحكمةُ دانتهُ، ورأت في مرضهِ النفسيّ عذراً مُخفِّفاً، وانتهى الأمر” على حد قوله.
كما دعمت الناشطة الإعلامية ديما علم فراج هذا الطرح كاتبة:” اقول الحمدلله الملك حسين مش عايش ومش شايف ان من قال عن عمله ” عار على الجيش العربي” ثلة من شعبه ينعتوه بالبطل”.
في المقابل، وصف النائب طارق خوري الدقامسة عبر صفحته على فيسبوك بـ”البطل الحر”، كاتبا:”أحمد الدقامسة البطل حرا ليس من اليوم، أحمد الدقامسة حرا منذ ولدته أمه، أحمد الدقامسة حرا عندما لم يخطأ بوصلته فلسطين، أحمد الدقامسة هو جول جمال وسلمان الحلبي وفراس العجلوني وكايد المفلح العبيدات”.
كما كتب نقيب المهندسين ماجد الطباع عبر حسابه على تويتر:” أمسى في القيود وأصبح على حرية وثبت الأجر ان شاء الله الدقامسة حرا، بعد 20 عاما من الكرام مبارك الحرية يا بطل”.

