الأكاديمي وخبير الآثار الدكتور عبد القادر الحصان يقدم ورقة بحثية حول تطوير المواقع والأثرية والسياحة الدينية
يوسف المشاقبة
شارك الباحث والأكاديمي وخبير الآثار الدكتور عبد القادر الحصان في اليوم العلمي حول السياحة و دورها في نهضة الاقتصاد الوطني في ظل مئوية الدولة الأردنية والذي أقيم برعاية وزير السياحة و الأثار نايف حميدي الفايز ونظمته كلية الاقتصاد و العلوم الإدارية في جامعة آل البيت.
و قد قدم الدكتور الحصان عدة أبحاث متخصصة للنهوض و تطوير المواقع الأثرية عامة و السياحية ذات البعد الديني الإسلامي و المسيحي في الأردن ، محافظة المفرق نموذجا – الواقع والأفاق ) تناول من خلال عرض الصور و الخرائط الخاصة بكافة المواقع في المفرق المحافظة و القصبة بكافة أبعادها : الثقافية ، الدينية الإسلامية و المسيحية ، البيئية ، الجيولوجيا و الطبيعية في الحرة و الحماد من البادية الشمالية الشرقية ومن أهم المواقع التي تعرض إليها : الفدين ، رحاب – بيثا راحوب ، أم الجمال – بيثا جامول ،حيان المشرف ، أم السرب ، أم القطين ، صبحا و صبحية ، الدفيانة و ركيس ، محطات شركة نفط العراق في الصفاوي ، شجرة البقعاعوية ، حضارة و ادي سلمى و الشبيكة ، جاوا ، و داي راجل ، كهف رجم الكرسي ، المساجد الإسلامية في البادية عامة ، النقوش و الكتابات العربية القديمة عامة و العربية الإسلامية خاصة ، محطات سكة الحديد الحجازي الأردني في المفرق ، طريق الحاج الشامي و قلعة المفرق العثمانية و ثغرة الجب – ثانتيا ، الرسومات الصخرية و النقوش كافة في البادية الشمالية الشرقية و حضارة و ادي راجل و وادي العاقب و غيرها .
وأشار الدكتور الحصان إلى أن ذلك جاء من أجل رسم خارطة سياحية لتلكم المواقع الهامة ذات البعد الحضاري الذي يغطي العصور الحجرية القديمة و العصور الحجرية الحديثة و البرونزية و الحديدية و صولا إلى العصور الكلاسيكية : النبطية ، الهلنستية ، الرومانية ، البيزنطية و الساسانية و صولا للعصور العربية الإسلامية الراشدية ، الأموية ، العباسية ، الأيوبية – المملوكية و العثمانية و عهد إمارة شرق الأردن و صولا لعهد تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية ، و التأكيد على تأسيس متحف يجمع كل الموروث الشعبي و الثقافي الحضاري لكل تراكم الحضارات المذكورة أعلاه لتكون كنزا جنبا إلى جنب مع المواقع الأثرية و السياحية الدينية الإسلامية و المسيحية من مساجد و قصور و كنائس متعددة كثير تزيد عن 150 كنيسة أثرية في المحافظة و في رحاب لوحدها ما يزيد عن 30 كنيسة و في أم الجمال 17 كنيسة و غيرها كثير ، زد على ذلكم قصر برقع الإسلامي المتميز بعمارته و تعدد مراحل الحضارات التي مرت عليه من العام : 285م و حتى العصر الأموي مرورا بالعصر البيزنطي و تحويله كدير مسيحي لنشر الدين المسيحي على المذهب النسطوري بعيدا عن هيمنة الكنيسة الأرثوذكسية في ولاية بصرى الشام .
و أكد الدكتور الحصان ضرورة الاستفادة من جميع المقومات الأثرية ذات البعد السياحي لعمل طريق سياحي شامل و ربطه مع المواقع المجاورة للمفرق مثل القصور الصحراوية الأموية و مدينة جرش الأثرية خاصة و مدن الذيكابولس عامة ،و الاستفادة من قدرات جامعة آل البيت و متحف سمرقند لتحقيق فكرة القرية التراثية التي و ضعت خطتها منذ سنوات عديدة بالتعاون مع مديرية أثار المفرق منذ العام 2015م لتكون حقيقة موضوعية هامة لتحقيق الوضع السياحي و ترويجه للمواقع كافة و خاصة مدينتي أم الجمال الخالدة و مدينة رحاب في السياحة الدينية المسيحية و اعتماد الموقعين ايضا في الحج المسيحي و إقامة القداديس الدينية لكافة المذاهب المسيحية : الأرثوذكسية ، الروم الكاثوليك ، اللاتين و حتى البروتستانت .كما تم في الماضي بالتعاون مع بلديتي أم الجمال و رحاب و الطوائف المسيحية كافة و وزارة السياحة و الأثار – دائرة الأثار العامة و الأدلاء السياحيين و ضرورة عمل بنية تحتية متكاملة على المسار السياحي المقترح و طباعة بروشورات ( مطويات ) كاملة توضح أهمية المواقع الأثرية ذات البعد السياحي في المحافظة كافة باللغتين العربية و الإنجليزية .
وقدم المحاضر الدكتور الحصان الاستاذ سفيان حريز ، الاستاذ الدكتور غازي الرقيبات ، الاستاذ الدكتور سيف الشبيل. وأبدى الدكتور الحصان شكره وتقديره لعميد الكلية الاستاذ الدكتور بهجت الجوازنة و المشاركين الاستاذ عماد عبيدات مدير أثار محافظة المفرق ، الاستاذ سفيان حريز ، و الدكتور عطاالله السرحان و الدكتور عبدالله العظامات، منوهاً بأنه سيتم رفع التوصيات إلى وزير السياحة والآثار.




التعليقات مغلقة.