صحيفة الكترونية اردنية شاملة

منتجات «الحياة الذكية» تتصدر فعاليات «إم دبليو سي 2017»

0

بمشاركة أكثر من 2000 عارض وخبير ومسؤول في تقنية المعلومات، تبدأ اليوم في مدينة برشلونة الإسبانية فعاليات «المعرض والمؤتمر العالمي للمحمول 2017»، حيث وللمرة الأولى منذ سنوات عديدة يتراجع التركيز وتسليط الضوء خلال المعرض على الهواتف المحمولة، باعتبارها المنتج المحوري في صناعة الاتصالات المحمولة، لتحل محلها منتجات «الحياة الذكية» الموصولة لاسلكياً، وهو ما يعد تجسيداً واضحاً للتغيرات العميقة والكبرى التي تعيشها هذه الصناعة، وعكست نفسها على الحدث وما يتضمنه من معروضات وفعاليات.

ويعتبر هذا الحدث المعروف اختصاراً بـ«إم دبليو سي»، أكبر مؤتمر ومعرض دولي في مجال الاتصالات المحمولة، ويعقد سنوياً في برشلونة خلال الفترة من 27 فبراير إلى 2 مارس، وله دورة صيفية تعقد سنوياً في شنغهاي الصينية خلال الفترة من 28 يونيو إلى الأول من يوليو. وكشفت البيانات والتقارير الصادرة عن الشركات المشاركة في الحدث، وشركات البحوث والدراسات المهتمة بصناعة الاتصالات، أن فعاليات المؤتمر والمعرض تمضي في أربعة مسارات رئيسة، هي الجيل الخامس للمحمول، وشبكات إنترنت الأشياء، والأجهزة القابلة للارتداء، ثم الهواتف المحمولة الجديدة.

الجيل الخامس

وبالنسبة للجيل الخامس للمحمول، فقد أعلنت العديد من الشركات عن نيتها عرض تطورات ومنجزات تتعلق بهذا الجيل، حيث إن شركة «فيريزون» ذكرت أنها ستعرض خطتها لتجربة الجيل الخامس في 11 مدينة حول العالم خلال العام الجاري، فيما أفادت شركات مثل «أريكسون» و«إنتل» وغيرهما، بأنها ستركز على تقديم عروض لاختبار معدات تعمل بالجيل الخامس وما هو أكثر. وسيتحدث خلال جلسات المؤتمر رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية الجديد، إجيت باي، عن «بناء اقتصاديات الجيل الخامس».

والملاحظ أن بيانات الشركات والتحليلات والتقارير الأخرى تتحدث عن الجيل الخامس، ليس باعتباره تطوراً يحقق مزيداً من السرعة، لكن أولاً باعتباره تطوراً يتيح احتواء أعداد ضخمة من الأجهزة والمعدات في شبكات لاسلكية محمولة قوية مستقرة بكلفة معقولة، إذ إن هذه الأعداد تصل إلى الآلاف وربما الملايين ليس من الهواتف والحاسبات اللوحية والمحمولة فحسب، بل لأجهزة الاستشعار والثلاجات والسيارات والكاميرات وغيرها.

إنترنت الأشياء

تسير «إنترنت الأشياء» بقوة مع التغيير الذي سيجري به الحديث عن الجيل الخامس، فالتركيز على ربط الأجهزة غير المعتادة، ونقل البيانات، هو في حقيقته حديث عن شبكات معلومات إنترنت الأشياء التي يمكن القول إنها أكبر ساحة للتقنية في دورة العام الجاري من المعرض، فالملاحظ أن الحديث في هذه النقطة تبلور وانضوى تحت شعار أوسع يطرحه كبار اللاعبين والعارضين، وهو «الحياة الذكية»، أي تلك الحياة القائمة على شبكات معلومات إنترنت الاشياء، المستندة بالأساس إلى الجيل الخامس كبيئة وقنوات اتصال. وتحت هذا الشعار جرى تقديم أكبر كمية من المنتجات الاستهلاكية تغطي مجالات المنازل الموصولة والسيارات الموصولة وإنترنت الاشياء الصناعية، فضلاً عن المدن الذكية والأجزاء المختلفة للبنية التحتية الأساسية كالكهرباء والمياه والغاز والطرق، وغيرها من المنتجات والخدمات التي تعزز خبرات الحياة اليومية للمستهلكين.

الأجهزة القابلة للارتداء

وأشارت التقارير إلى نشاط واسع لشركات، مثل «سوني» و«إتش تي سي»، وغيرهما، من التي ستعلن عن ساعات ذكية وسوارات وغيرها من الأجهزة القابلة للارتداء والمرشحة لأن تصبح عاملاً اساسياً جديداً في عالم الأجهزة المحمولة عموماً. كما أعلنت «هواوي» أنها ستطرح ساعة ذكية تركز أكثر على تتبع حالة اللياقة البدنية وتعمل بشاشة 1.4 بوصة، ومزودة بشريحة اتصالات محمولة تعمل مع الشبكات المحمولة بتقنية «إل تي آي»، مثل ساعة «إل جي» الذكية للرياضيين.

وأفاد تقرير أورده موقع «سي آي أو» cio.com بأن الساعات الذكية «ستكون أكبر الموضوعات تدفقاً واتساعاً خلال المعرض، خصوصاً مع تزايد التوقعات حول الإصدار الثالث من سلسلة ساعات (أبل) الذكية».

الهواتف الجديدة

وعلى الرغم من أن التركيز خلال المعرض سيكون على المسارات الثلاثة السابقة، إلا أن الهواتف المحمولة الجديدة لاتزال تشكل القاعدة العريضة لما يجري في هذا الحدث، حيث سيتم الإعلان عن عدد كبير من الطرز الجديدة للهواتف المحمولة.

وذكرت بيانات صحافية أن شركة «إل جي» ستطرح هاتفاً من طراز «جي 6»، تركز فيه على التصميم، مع إطار من المعدن والزجاج، وحواف دقيقة، وشاشة مقاس 5.7 بوصات عالية التحديد مصنعة بتقنية «إل سي دي»، كما سيكون مقاوماً للماء وثنائي الكاميرات بخاصية تحويل رباعية من الرقمي للتناظري.

وأشارت البيانات إلى أن شركة «سامسونغ»، لن تطلق منتجها الأهم «غلاكسي إس 8» خلال الحدث، لكنها ستطلق «غلاكسي تاب إس 3»، الذي يعمل بشاشة مقاس 9.6 بوصات، مع ماسح لبصمة اليد في المقدمة، وزوج من مفاتيح التصفح، وكاميرا أمامية تبلغ دقتها 5 ميغابيكسل، مع كاميرا خلفية بدقة 12 ميغابيكسل.

من جانبها، ستطرح شركة «هواوي» طرازين جديدين من هواتفها، هما «بي 10»، و«بي 10 بلس»، واللذان يعملان بمعالجات «كيرين 960»، وبطارية 3100 ميللي أمبير، وكلاهما سيعمل بماسح لبصمة الأصابع، ومزود بكاميرتين وتصميم معدني.

أما شركة «سوني»، فستطرح خمسة هواتف تعمل بنظام «أندرويد» من سلسلة «إكسبيريا»، وتعمل بمعالج «سناب دراغون 835» الجديد من شركة «كوالكوم»، منها هاتف «إكس 2» الذي يأتي بشاشة 5.5 بوصات، تتوافق مع الفيديو عالي التحديد «4 كيه»، و«هاتف زد 5».

إلى ذلك، ستطرح شركة «موتورولا» طرازين، هما «جي 5» و«جي 5 بلس»، وكلاهما سيعملان بشريحة معالج «سناب دراغون 625».

عودة «نوكيا»

تعود شركة نوكيا، خلال المعرض والمؤتمر العالمي السنوي للمحمول في دورة العام الجاري، بأربعة طرز جديدة، منها «نوكيا 5» و«نوكيا 3»، حيث يأتي «نوكيا 5» بشاشة قياس 5.2 بوصات، وكاميرا دقتها 12 ميغابيكسل، في حين سيكون «نوكيا 3» من فئة الهواتف الرخيصة التي تباع بنحو 150 دولاراً.

ويتوقع أن تقدم «نوكيا» نسخة محدثة من طرازها الشهير القديم الذي كان يحمل اسم «كلاسيك 3310»، الذي تميّز بمتانته العالية، وحجمه الصغير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.