صحيفة الكترونية اردنية شاملة

افتتاح جدارية عمّان مدينة النور

قال نائب رئيس لجنة أمانة عمّان المهندس زياد الريحاني، أن مدينة عمّان كانت وما زالت مدينة مستضيفة للاجئين والمهاجرين الذين وجدوا ملاذاً آمناً وبيتاً مفتوحاً وبيئة مناسبة للعمل والعيش.
واضاف، أن المملكة تستضيف ثاني أعلى نسبة من اللاجئين نسبة إلى عدد السكان في العالم، ولم تتنصل من مسؤولياتها على الرغم من التحديات الهائلة والتأثير الكبير على البنية التحتية والموارد المحدودة. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عن رئيس لجنة أمانة عمّان في حفل إزاحة الستار عن اللوحة الجدارية المسماة “عمان مدينة النور” في مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن. وشكر الريحاني المفوضية لدورها الريادي وسعيها المستمر لمساعدة الدول التي تحتضن اللاجئين باعتبارها المنظمة الأممية المعنية بشؤون اللاجئين في المملكة، مشيراً إلى أن أمانة عمان؛ تبذل قصارى جهدها في تقديم الخدمات لجميع قاطني المدينة، وتعزيز مبادئ الدمج الاجتماعي لتحقيق الأمن عبر تقديم خدمات تحقق مبادئ العدالة الاجتماعية. وبيّن ممثل المفوضية في الأردن دومينيك بارتش، أن الجدارية التي يسهل رؤيتها، لا تجمّل فقط مكاتب المفوضية بل تحمل في طياتها رسالة قوية من التضامن مع اللاجئين الباحثين عن المأوى والحماية والدعم، خصوصاً مع إعلان عمان مدينةً للنور قبل عدة سنوات.
وأشار إلى أن جدارية “عمان مدينة النور” تؤكد أن هناك مأوى ووجهة وملجأ يقدم الملاذ الآمن، وأن مدينة عمان تحتضن أعداد كبيرة من اللاجئين من سوريا والعديد من البلدان الأخرى. وبيّن مدير مشروع بلدك رائد عصفور، أن المشروع أنجز أكثر من 50 جدارية منتشرة في مختلف مناطق عمّان مما مكّنها من وضع مدينة عمان على خارطة المدن الداعمة للفنون والراعية لها، وأصبحت عمّان مدينة جاذبة لكبار الفنانين حول العالم للمشاركة في تنفيذ جداريات جديدة . وأضاف، أن الجدارية نفذها الفنان يزن مسمار كجزء من مشروع بلدك بالشراكة مع أمانة عمان الكبرى والعديد من المؤسسات الفنية والثقافية الأردنية والعربية. وتخلل الحفل ورشة رسم لأطفال لاجئين من سوريا والسودان واليمن والعراق، بحضور نائب مدير المدينة للشؤون المجتمعية حاتم الهملان، وسفراء وممثلي هيئات دبلوماسية وهيئات الأمم المتحدة ومنظمات دولية تعنى بالهجرة.
وكانت أمانة عمان تسلمت وثيقة ودرع “عمان مدينة النور” للعام 2019 تقديراً لما بذله الأردن ومدينة عمّان من جهود في احتضان اللاجئين واستضافتهم. وتقدم أمانة عمان الكبرى كافة الأنشطة والخدمات الشمولية التي تستهدف المجتمع دون التفرقة بين السكان المحليين والزائرين واللاجئين من خلال مشاريع نوعية وشراكات مع هيئات دولية ووكالات الأمن المتحدة مثل UNHCR و UN-HABITAT و UNDP و GIZ وبتمويل من حكومات دولية مثل اليابان والحكومة السويسرية.
–(بترا)

التعليقات مغلقة.