صحيفة الكترونية اردنية شاملة

1.6 مليار شخص بلا مياه مأمونة بحلول 2030

أكد تقرير دولي متخصص بالمياه والتنمية المستدامة، الحاجة لمضاعفة معدل التقدم الحالي في إطار تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالمياه النظيفة والصرف الصحي، بمعدل أربع مرات.
وفيما حذر التقرير الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخرا، والذي حصلت “الغد” على نسخة منه، من أن خلاف العمل على تسريع وتيرة تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، سيلقي بنحو 1.6 مليار شخص بدون مياه مأمونة بحلول العام 2030، أكدت مصادر وزارة المياه والري، أن الوزارة تقوم حاليا بتحديث استراتيجيتها الوطنية وحتى العام 2040، بما ينسجم ومواجهة التحديات المناخية في الأردن.
وقالت مصادر وزارة المياه، التي فضلت عدم ذكر اسمها، لـ”الغد”، إن قطاع المياه الأردني يسعى حاليا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني لتحلية مياه البحر الأحمر في العقبة بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 300 مليون متر مكعب سنويا، وذلك لمواجهة ارتفاع حجم الفجوة بين المتاح والطلب، والتي زادت بحدود 10 – 12 % إثر أزمة جائحة كورونا.
وتعمل الوزارة حاليا ضمن إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف السادس المتعلق بالمياه والصرف الصحي في القطاع المائي، فيما تقوم بتحديث المعلومات التي تقدم مؤشرا على مدى المضي في هذا المسار. وأشار التقرير الذي جاء عنوانه ” كيفية توفير المياه الصالحة للشرب لمليارات البشر بحلول العام 2030″، لإمكانية الوصول إلى المزيد من الأشخاص بشكل أسرع من خلال تبني خيارات متنوعة، كمعالجة المياه المنزلية، وبناء الخبرة المحلية في مجال المياه حول العالم.
وقال التقرير إن حماية المصدر المائي، ومعالجة المياه ونقلها وتخزينها بأمان، من خلال تبني بعض المكونات، قد تضمن تسريع التقدم.
ومن ضمن تلك الحلول التي ذكرها التقرير، زيادة قبول بدائل الحلول المنقولة بالأنابيب، حيث يمكن تصنيع حلول يتم تقديمها بالقرب من المنزل باستخدام مواد محلية وهي أقل تعقيدًا في التشغيل والصيانة من أنظمة الأنابيب التقليدية المكلورة.
وذكر حلولا تتعلق بمعالجة المياه المنزلية، بما فيها قطرات الكلور إلى المرشحات الحيوية (المرشحات التي تحاكي الطبيعة لإزالة مسببات الأمراض، باستخدام الرمل والحصى والنظام البيولوجي).
وذلك إلى جانب بناء القدرات المحلية، حيث يعد تحويل “المعرفة بالمياه” لمعرفة عامة، أمرا أساسيا للوصول إلى المزيد من الأشخاص بشكل أسرع وبناء المرونة المجتمعية اللازمة لمواجهة تحديات مثل كوفيد، وتغير المناخ، وفق التقرير. ولفت إلى دور برامج التوعية الفعالة والتدريب الفني والمواد المرجعية المناسبة والشبكات الداعمة، في إعداد أي شخص لتحقيق النجاح.

التعليقات مغلقة.