هل يرسل البنتاغون قوات مقاتلة إلى سوريا ؟
ذكرت وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن وزارة الدفاع (البنتاغون)، قد توصي بنشر قوات أميركية نظامية مقاتلة في سوريا للمرة الأولى، لقتال مسلحي تنظيم داعش المتشدد.
ويعمل عدد صغير من القوات الخاصة الأميركية في سوريا التي تشهد حربا منذ قرابة 6 سنوات، لكن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما رفضت وضع قوات مقاتلة في خضم الحرب هناك.
وقالت شبكة تلفزيون (سي إن إن) إن البنتاغون لم تقدم حتى الآن مقترحا لنشر القوات إلى البيت الأبيض بشكل رسمي.
من جانبه، قال مكتب وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس في بيان الأربعاء إن الوزارة لا تزال في طور إعداد استراتيجية لمحاربة عصابة داعش الإرهابية وإنها لم تتخذ أي قرار بعد.
جاء ذلك البيان في أعقاب تقرير لشبكة “سي ان ان” أورد أن الوزارة بصدد إرسال قوات قتالية لسوريا لتسريع هزيمة داعش.
وقال بيان الوزارة إنها تدرس العديد من الوسائل لتسريع الحملة على داعش لكن قرارات معينة بهذا الشأن لم تتخذ بعد.
وأشار إلى أن الوزير على “اتصال دائم بقادة المهمات القتالية والقادة على الأرض للاستماع إلى مقترحاتهم ومن أجل توفير الموارد والصلاحيات اللازمة لهم لتسريع هزيمة داعش”.
وكانت الــ سي ان ان قد نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع القول إن الولايات المتحدة ربما ترسل قوات قتالية إلى شمال سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ إنشاء التحالف.
إلا أن المسؤول، الذي لم تكشف الشبكة عن هويته، أكد أن القرار النهائي في هذا الأمر بيد الرئيس دونالد ترمب الذي كان قد كلف الوزارة بإعداد استراتيجية لهزيمة داعش خلال 30 يوما.
وفي مايو 2016، أظهرت صور للمرة الأولى جنودا أميركيين يقاتلون إلى جانب القوات الكردية، وذلك في إطار الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة، شمالي سوريا، التي تعد معقلا للتنظيم المتشدد.
وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد أعلن في أبريل 2016، أنه سيزيد من قوات العمليات الخاصة الأميركية في سوريا إلى 300 جندي، والتي كان يصر البنتاغون حينها على وصفها بأنها مجرد “بعثة استشارية”.

