الدرعاوي: الورش الاقتصادية شكل جديد من أشكال الحراك الاقتصادي
قال الكاتب والمحلل الإقتصادي سلامة الدرعاوي ان الورشة الإقتصادية التي ستعقد يوم غد في الديوان الملكي هي شكل جديد من أشكال الحراك الإقتصادي الذي دفع به جلالة الملك نتيجة حالة الجمود التي حدثت خلال السنوات الماضية.
وقال الدرعاوي خلال استضافته على شاشة التلفزيون الأردني عبر برنامج “ستون دقيقة”، ان الرسالة الملكية التي اطلقت قبل أسابيع لعقد هذه الورشات تشخص الحالة الإقتصادية بشكل واضح وتضع يدها على نقط الضعف التي حدثت خلال المرحلة الماضية خاصة فيما يتعلق بتباطؤ النمو الإقتصادي وتنامي معدلات البطالة والجمود الحاصل في عملية التدفقات الإستثمارية، اضافة إلى المضي قدما في عملية إصلاح الوضع الإقتصادي، مؤكدا ان هذا التشخيص أدى إلى تدخل جلالة الملك عن طريق الديوان الملكي لعقد هذه الورشات لضمان مؤسسية التنفيذ.
وأضاف الدرعاوي ان أكبر مشكلة تواجه الإقتصاد الأردني اليوم هي النمو المتباطئ، بمعنى ان الإقتصاد الأردني غير قادر على توفير فرص عمل للخريجين الجدد، حيث هنالك حاليا (88) ألف خريج من حملة الشهادات الجامعية بدون عمل.
وبين الدرعاوي ان هذه الورش ستقسم على (14) ورشة كل واحدة منها ستكون لقطاع معين وستخرج بتفاهمات بين المعنيين للوصول الى حلول جذرية للمشكلات التي تواجه القطاعات الإقتصادية في الأردن.
وأكد الدرعاوي ان الإقتصاد الاردني يمتلك نقاط قوة هائلة ممثل بمركزه الإستراتيجي المميز إضافة لإمتلاكه اقوى جهاز مصرفي في الوطن العربي وسياسة نقدية مميزة واتفاقيات تجارة مع أكبر دول العالم، أما نقط الضعف في الإقتصاد الاردني فتمثلت في ان الأردن يعيش في منطقة ملتهبة ودائما تشعر بأن الاردن محاصر اقتصاديا.
من جانبه قال الكاتب والصحافي سمير الحياري ان جلالة الملك قد أشار أكثر من مرة خلال إجتماعاته على عملية الإصلاح السياسي والاداري والإقتصادي.
وقال الحياري ان جلالة الملك وضع الكرة في مرمى الحكومة والأحزاب والإقتصاديين لمن يريد أن ينهض بالمجتمع الأردني ليقوم بمهام وتطلعات جديدة.
وقال الحياري ان جلالة الملك خلال إجتمعاته مع الكتاب والصحافيين أنه كان مطلا بهموم الناس وأشار بصورة واضحة بإطلاعه على ما يجري في الشارع الأردني.
وقال ان جلالة الملك أوضح إلى امكانية تطوير البلد من خلال الكثير من التوصيات والمقترحات التي تخرج بين الفينة والأخرى من اللجان المختصة.




التعليقات مغلقة.