القطاع الصناعي وحقائق أبجدياته … فماذا ننتظر ؟
نحتاج اليوم الى عقول منفذة لرؤيا عظيمة رسمها سيد البلاد ، نحتاج الى توفير أدوات كافية لضمان إستمرارية إعادة البناء ، نحتاج الى تناغم مطلق بين السياسات وأهمها السياسة المالية والسياسة النقدية
دائما نتداول كلمة أبجديات ، فنقول أبجديات العمل وأبجديات الكلام وأبجديات الحروف ، فهي إذا اساسيات اللغة والتي تتكون بحروفها البالغة 28 حرف. ولكن دعوني أحدثكم عن مكونات أبجديات المستقبل من الاف الى الياء وأين هي ؟
الصناعة يا رعاكم الله … الصناعة هي خارطة طريق المستقبل ، هي مسار النمو ، هي محرك الحياة ، هي منقذنا ، فدعونا من كثر الكلام ولنذهب معا بأبجديات الصناعة ال 28 ، في الواقع هي حقائق بعدد حروفها في أردننا الحبيب .. فلنبدأ …
1- يساهم القطاع الصناعي بنسبة 21.5 % بالناتج المحلي الاجمالي
2- يشغل القطاع الصناعي 255 الف عامل
3- 17 الف منشأة صناعية قائمة اي 13 % من اجمالي المنشآت في الاردن
4- يستحدث القطاع 15 الف فرصة عمل سنويا وتشكل 13% من الفرص المستحدثة في الاردن
5- تشكل صادراته 93 % من اجمالي الصادرات الاردنية
6- يصدر الى 160 دولة حول العالم
7- ( 65 % ) منه مستفيدة من قانون الاستثمار
8- 10 قطاعات صناعية فرعية
9- 5 قطاعات صناعية تستحوذ على 66% من إجمالي حجم القطاع
10- 3 قطاعات تشغل 66 % من العمالة
11- 4 قطاعات تمثل 60 % من الصادرات الصناعية
12- القطاعات الصغيرة والمتوسطة تشكل 98 % من الشركات الصناعية
13- نسبة مديونية الشركات الصناعية 36 % فقط
14- ( 11 % ) فقط من التسهيلات البنكية للقطاع الصناعي بمبلغ 3.5 مليار دينار فقط
15- معدل تغطية الفوائد للقطاع الصناعي في الشركات المدرجة في السوق المالي 6 مرات
16- نسبة مساهمة القطاع الصناعي بنمو الناتج المحلي الاجمالي 0.62 % اي حصته 29%
17- كل دينار ينفق على القطاع الصناعي اثره الاقتصادي 2.166 دينار
18- ( 45 % ) من المنشآت الصناعية في عمان و 17 % في اربد و 14 % في الزرقاء والباقي موزع على المحافظات
19- وصل الانتاج الصناعي 7 مليار دينار وأكثر بكثير في واقع الامر
20- ينتج القطاع الصناعي 1500 سلعة مختلفة ويصدر 1400 سلعة
21- 28 اتفاقية تجارة موقعة مع دول العالم
22- يستحوذ القطاع الصناعي على 25 % من اجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في السوق المالي
23- ( 51 % ) نسبة الملكية الاجنبية في القطاع للشركات المدرجة في السوق المالي تبلغ 51%
24- العائد على حقوق المساهمين للقطاع الصناعي المدرج في السوق المالي تجاوز 6 %
25- 7 مليار دينار قيمة الاوراق المالية للقطاع في السوق المالي
26- 8 مدن صناعية فيها 850 منشأة وتشغل 65 الف عامل
27- 20 مليار دينار مستثمرة في القطاع الصناعي حسب القيمة العادلة وأكثر
28- ( 17 % ) نسبة الضريبة المستحقة على كافة الانشطة الصناعية وسترتفع الى 20% بعد عام 2023
العالم يأخذنا اليوم الى الاعتماد على الذات وها هي الطريق، العالم يوجهنا الى الشركات الصغيرة والمتوسطة وزخم التشغيل وها هي الحقائق ، العالم يغزونا في التكنولوجيا وها هي البيئة الخصبة لتطويع التكنولوجيا لصالحها ، العالم يعيدنا الى اللامركزية وها نحن بها ، العالم يدعونا لنذهب اليه فها هي وسيلة السفر والتذاكر جاهزة.
أساس نجاح الاقتصاد والاعمال على حد سواء هو الكفاءة والفعالية ، فكفاءة الاعمال تقاس بنتائجها الايجابية ونسبها المنطقية وعوائدها المناسبة بوجود رافعة مالية قادرة على النمو والاستمرارية . فماذا نحتاج اليوم ويكفينا تشتت ؟
هذا القطاع رسم معالم أردننا الحبيب وعلى مدار مائة عام وهذا القطاع يكافح ويكافح ولا يهدأ ، يتلقى الصدمات من كل جانب ولا يستسلم . ولكننا نتعامل معه وكأنه حقل تجارب والغريب أن أساس عمله ضمن منظومة التجربة والخطأ ، فكأننا نغافله. اليوم علينا التحرك فورا ولا يحتاج الامر الى منظومات ومصفوفات وخطط ، يحتاج الامر الى تنفيذ ، مساهمة ، مشاركة ، تفاعل ، والاهم يحتاج منا أن نذهب برحلة الصناعة بدءأ من توفير البيئة والمكان والبناء والمادة الخام والمعرفة والطاقة والتشغيل والتمويل والانتاج والتعبئة والتغليف والنقل والشحن والتصدير والتحصيل ، ومن ثم إعادة البناء من جديد … فهل لنا أن نستمر بإعادة البناء …
نحتاج اليوم الى عقول منفذة لرؤيا عظيمة رسمها سيد البلاد ، نحتاج الى توفير أدوات كافية لضمان إستمرارية إعادة البناء ، نحتاج الى تناغم مطلق بين السياسات وأهمها السياسة المالية والسياسة النقدية ، فهذا القطاع لا يحتاج الى دعم ، لا يحتاج الى معونة ، فهو من يوفر الدعم ولكن يحتاج الى أدوات تسانده ، بنوك صناعية ، صناديق جريئة ، إستثمارات موجهة ، كلف قليلة لتخلق عوائد كثيرة . فإذا أردنا أن نشغل 60 الف عامل فهذا يعني أننا نحتاج الى 20 شركة مثل البوتاس ، أو 20 شركة مثل الفوسفات ، أو 20 شركة مثل مصفاة البترول ، أو أكثر من ضعفي البنوك القائمة . الصناعة ودعم الصناعة هو الحل ، فإذا دارت ماكينة الصناعة دار معها الاقتصاد وتنشط القطاع التجاري وتسارع عمل القطاع الخدمي وتعاظم القطاع المالي وأخذ مكانه القطاع التكنولوجي … فدعونا نعود الى أبجديات الامور والصناعة هي طريقنا … فلعنا نصحو ونعيد البناء ونبني على ما هو مبني ليكبر ونكبر معه.
حمى الله الوطن قيادة وشعبا وأدام الله علينا نعمه .



التعليقات مغلقة.