صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الدرعاوي: الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة صعبة جدا -فيديو

0

نائب الرئيس التنفيذي لشركة أورانج يؤكد على تراجع نسبة الإيرادات لقطاع الاتصالات خلال الأعوام الماضية
ديرانية: فرض الضريبة على المواطن سيجبره على ترشيد استهلاكه
الهناندة يحذر من عملية “تهريب المكالمات”
الدرعاوي: يجب الابتعاد قدر المستطاع عن الخطط قصيرة المدى
قال رئيس تحرير صحيفة “المقر” الالكترونية سلامة الدرعاوي، إن الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة صعبة جدا ومفصلية، متسائلا ما إذا كان هناك خيارات اقتصادية حقيقية لدى الحكومة.
وأكد الدرعاوي خلال حلقة بعنوان “ضرائب الاتصالات.. بين الاقتصاد وردود الفعل الشعبية” ضمن برنامج نبض البلد الذي يبث على شاشة “رؤيا”، أن خطة الحكومة في التعويل بشكل كبير على قطاع الاتصالات لتحصيل مبلغ 450 مليون دينار خلال العام الجاري كإيرادات للخزينة هي خطوة في الاتجاه الصحيح.
وأشار خلال البرنامج الذي استضاف كل من الرئيس التنفيذي لشركة زين الدكتور أحمد الهناندة و نائب الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن رسلان ديرانية، إلى أن الحكومة حسمت خياراتها بالنسبة لتحصيل الضرائب وحددت أنه سيفرض دينار على كل خط خلوي للمشتركين، ورفع ضريبة المبيعات على الانترنت من 8 إلى 16 بالمائة، بقيمة تقديرية تصل إلى 132 مليون دينار، مجزأة بين 12 مليون دينار عن الخطوط، و96 مليون دينار على خدمات “الواتساب والفايبر”، و24 مليون دينار كضريبة على الانترنت.
وحذر الدرعاوي من التقديرات الحكومية ومدى واقعيتها، لافتا إلى أنه كان هناك فجوة كبيرة بين ما تم تقديره في موازنة 2015 وبين ما هو حقيقي.
وبين أن تراجع أرباح شركات الاتصالات هو التحدي الأكبر الذي سيواجه الحكومة في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وبوجود ضرائب جديدة التي بدورها ستحد نوعا ما من تحريك عجلة النمو.
وبالحديث حول الاستثمار في قطاع الاتصالات أوضح الدرعاوي أن هناك عزوف عن الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، عازيا ذلك إلى وجود 7 قضايا لدى المحاكم الدولية متعلقة بقطاع الاتصالات.
واستطرد قائلا: “على الحكومة تغيير نمطها التقليدي في جذب الاستثمار، والتحدي الحقيقي ليس في العام الحالي الذي يتطلب تحقيق 450 مليون دينار بل في العام القادم، وإن الأردنيين سيضحوا في هذا العام ولكن لن يقبلوا بالتضحية العام القادم”.
ولفت إلى أنه لا بد من تحفيز الاقتصاد بعيدا عن زيادة الضرائب بل في تخفيض الضرائب، والابتعاد قدر الإمكان عن التفكير قصير المدى.
وبدأ الهناندة حديثه بالقول بأنه لم يتم إتخاذ أي قرار بعد في هذا الصدد وكل ما هو معلن دراسات لمحاولة رفد خزينة الدولة.
واعتبر أن هذا المقترح صعب التنفيذ ويضر قطاع الاتصالات بشكل كبير، مشيرا إلى أن خدمات الإنترنت تزيد إيراداتها سنويا، وأن هنالك مجموعة من الخيارات حول القرار ما زالت قيد التشاور.
وأشار الهناندة إلى أن عملية “تهريب المكالمات” من خلال تطبيقات خاصة، تعمل بعيدا عن الترخيص وقوانين الاتصالات.
أما نائب الرئيس التنفيذي لشركة اورانج الأردن رسلان ديرانية، فأشار إلى تراجع نسبة الإيرادات لقطاع الاتصالات خلال الأعوام الماضية وتحديدا في عام 2015-2016.
وقال ديرانية إنه اذا رفعت الحكومة الضريبة على المواطن، فإن المواطن سيعمل على ترشيد استهلاكه، الأمر الذي اعتبره غير مجديا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.