عشرات القتلى في اشتباكات وسط سوريا
قتل 30 شخصا على الأقل، في اشتباكات عنيفة دارت قرب مطار عسكري وسط سوريا، الخميس، بين القوات الحكومية وتنظيم “داعش”، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويحاول التنظيم منذ أسابيع التقدم باتجاه مطار التيفور في محافظة حمص، لكي يقطع الطريق الذي يربط مدينتي حمص وتدمر أمام القوات الحكومية.
وأشار المرصد إلى أن معارك عنيفة اندلعت الخميس في المنطقة التي استهدفتها غارات جوية شنتها القوات السورية بدعم روسي.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ”فرانس برس”، إن “12 من قوات النظام قتلوا، بينهم 7 في تفجير انتحاري”، لافتا إلى أن 18 مسلحا من “داعش” قتلوا أيضا في المعارك.
وفي ديسمبر الماضي، استعاد تنظيم “داعش” السيطرة على مدينة تدمر الأثرية، بعد أن أجبر على الخروج منها في مارس الماضي.
وكان 20 جنديا ومسلحا مواليا للنظام السوري على الأقل، قتلوا في سلسلة هجمات شنها الاثنين تنظيم “داعش” على مطار التيفور، حسبما أعلن المرصد.
تجدد القصف على وادي بردى
ومن جهة أخرى، أفادت مصادر بتجدد القصف على منطقة وادي بردى بريف دمشق مساء الخميس، من جانب القوات الحكومية وميليشيات حزب الله اللبناني، بالمدفعية الثقيلة.
وقالت مصادر محلية في المنطقة إن القصف جاء بعد خروج وفد قوات النظام ومندوب ألماني مبعوث من قبل السفارة الألمانية في دمشق كمندوب عن الصليب الأحمر الدولي، في مسعى جديد لطرح مبادرة لوقف إطلاق النار وإخراج مقاتلي المعارضة من المنطقة.
وفي ريف دمشق الشرقي جددت قوات النظام السوري اقتحامها لجبهات منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، مساء الخميس، حيث تشهد بلدة حزرما معارك عنيفة من محورين كتيبة حزرما وغرب البحارية بالإضافة إلى مسجد صلاح الدين ومحيطه شرقي البلدة.
وقالت مصادر عسكرية لـ”سكاي نيوز عربية”، إن القوات الحكومية تسعى للتقدم في المنطقة، بعد تمكنها خلال الساعات الماضية من السيطرة على بعض المزارع في المنطقة بعد سلسلة اقتحامات واستخدام كافة أنواع الأسلحة، بالتزامن مع قصف عنيف بقذائف المدفعية
والهاون يستهدف مزارع منطقة المرج.
وقال ناشطون إن الألغام قتلت مجموعة من جنود النظام السوري، خلال محاولات التسلل لإحدى نقاط مقاتلي المعارضة في مدينة حرستا، من جهة مجمع المشافي العسكرية.

