صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الدخل السنوي لرئيس «أبل» يتراجع إلى 8.7 مليون دولار

0

تسبب هبوط مبيعات هواتف الآيفون من عملاق التكنولوجيا الأمريكي “أبل” في تراجع الدخل السنوي لرئيس الشركة تيم كوك بمقدار يزيد على 1.5 مليون دولار.

وبحسب “الألمانية”، فقد كشفت بيانات للشركة الأمريكية صدرت مطلع هذا الأسبوع، أن الدخل السنوي لكوك (56 عاما) بلغ بحلول نهاية السنة المالية في آخر أيلول (سبتمبر) الماضي 8.7 مليون دولار، مقابل 10.3 مليون دولار كان قد حصل عليها في السنة المالية الماضية.

غير أن عائد كوك من بيع الأسهم بلغ في السنة المالية الماضية 136 مليون دولار، ويعتبر هذا العائد جزءا من حزمة اتفاق جرى التفاهم عليها عند تولي كوك هذا المنصب في صيف2011.

واعترفت الشركة بأنها أخفقت في تحقيق أهدافها خلال السنة المالية إذ وصلت قيمة مبيعاتها إلى 215.6 مليار دولار، وأرباح التشغيل إلى نحو 60 مليار دولار، وذكرت “أبل” أن تراجع مبيعات أجهزة الآيفون جاء في طليعة الأسباب التي أدت إلى تراجع الإيرادات.

ويعد الهاتف الذكي آيفون المنتج الأهم لشركة “أبل”، وتمثل قيمة مبيعاته أكثر من نصف إجمالي قيمة مبيعات الشركة، وكانت مبيعات “أبل” في فترة الأعياد عامي 2014 و2015 وصلت إلى مستويات قياسية، كما حققت أرباحها في تلك الفترة أعلى مستوى لشركة مدرجة في البورصة.

أما في فترة الأعياد من العام الماضي، فقد بلغت مبيعات آيفون نحو 74.8 مليون جهاز، بأرباح بلغت نحو 18.4 مليار دولار، ومن المنتظر أن تعلن “أبل” نتائج الربع الأخير من العام الماضي في الـ31 من كانون الثاني (يناير) الجاري.

وتتجه الشركة إلى تخفيض إنتاجها من هواتف آيفون بنسبة 10 في المائة خلال الربع الأول من عام 2017، وذلك وفقاً لحسابات مؤشر نيكي المستند إلى بيانات الموردين.

وكانت الشركة خفضت إنتاج آيفون بنسبة 30 في المائة خلال الربع الأول من 2016، وتؤثر عملية تخفيض الإنتاج الجديدة في هواتف آيفون 7 بنسبة 20 في المائة وذلك لأن مبيعات هذا الهاتف الذي كشفت الشركة عنه النقاب لا تزال تسير ببطء شديد أكثر مما كانت الشركة تتوقع. ويحظى هاتف آيفون 7 بلس ذي الشاشة الأكبر والكاميرا الخلفية المزدوجة بشعبية أكبر مقارنة بالنموذج الأصغر، إلا أن معاناة الشركة من نقص في أجهزة استشعار الكاميرا أدى بدوره إلى تقليل قدرتها على تلبية الطلب على هذا النموذج. وتعني عملية خفض الإنتاج أن مبيعات هواتف آيفون ليست بأفضل حال ولا تسير كما كانت الشركة تتوقع، كما أن انخفاض مبيعات هواتف آيفون يعني انخفاض مبيعات “أبل” ككل وانخفاض أرباحها، وهو أمر لا ترغب الشركة في تجربته بعد تسجيلها انخفاضا في المبيعات لثلاثة أرباع متتالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.