كيفية الاستثمار في أسواق الأسهم
قبل أن نتحدث عن كيفية التداول فى سوق الأسهم ينبغى أن نعرف ما المقصود بسوق الأسهم، إن التعريف المبسط لسوق الأسهم يتلخص فى عملية بيع وشراء حصة فى ملكية الشركات الفردية التى تُقدمها تلك الشركات وبالمقابل يتمتع العميل بحقوق ملكيتها كما له الحق فى حصة من أرباح الشركات والحق فى مراقبة الإدارة أيضًا، ويعُد سوق الأسهم من إحدى الأسواق المالية الهامة التى يتم تداول مليات الدولارات يوميًا خلالها.
ما السبب الرئيسى الذى يجعل المستثمر ينجذب للإستثمار فى سوق الأسهم؟
مما لاشك فيه أن تحقيق الكثير من الأموال هى التى قد تُجبر أى مستثمر للسعى للتداول فى أى من الأسواق المالية لاسيما سوق الأسهم تداول الذى يُعد من الأسواق المضمونة لكسب المزيد من الربح، حيث يقوم المستثمر بشراء أسهم من أحد الشركات وبالتالى سيحصل على أرباح من الشركة التى ستدفعها لعملائها، أو من الممكن الإنتظار حتى تزداد عمليات الطلب على شراء هذه الأسهم وبالتالى يتم بيعها فى وقت لاحق محققًا المزيد من الأموال.
هل يحتوى التداول فى سوق الأسهم على المخاطر؟
من الأمور الطبيعية أن أية تجارة تحتوى على العديد من المخاطر، فمن الممكن أن يتعرض المتداول فى سوق الأسهم لمخاطر كبيرة مقارنة لو أنه إحتفظ بأمواله فى دفتر التوفير ولكن بالمقابل يحتوى أيضًا التداول فى سوق الأسهم على مكاسب كبيرة وضخمة على المدى الطويل.
فمن الممكن أن تحقق أرباح تصل إلى 50% سنويًا من خلال تداولك للأسهم فى إحدى الشركات مقارنة بإحتفاظك بأموالك فى دفتر التوفير الذى يحقق لك عوائد سنوية لا يتعدى 5% سنويًا.
كل ما عليك فعله لضمان الحصول على الربح من تداول الأسهم هو الإختيار الجيد والدقيق للأسهم التى تتداول عليها، كما لابد أن تكون يقظًا ومهتمًا بما يدور حول شركات الأسهم التى وقع عليها الإختيار.
ما هى آلية التداول فى سوق الأسهم؟
دائمًا ما يبحث المستثمرون على الأسهم التى من المتوقع أن يزداد عليها الطلب فى المستقبل، لهذا يفضلوا شرائها فى سعر منخفض ثم بيعها فى المستقبل حيث يكون سعرها أعلى.
هناك طريقة يتخذها المستثمرون فى التداول فى سوق الأسهم تسمى بالبيع على المكشوف حيث يقوم المستثمرون بيبع الأسهم التى من المتوقع أن تنخفض ثم يقوم بشرائها مرة أخرى بسعر أقل.
ويستطيع المتداولون معرفة إرتفاع أو هبوط أسهم الشركة من خلال إستخدامهم للعديد من الطرق مثل النظر إلى القوائم المالية للشركة والمنتجات التى تقوم الشركة بتطويرها وبيئة العمل الحالية وما هى السبل المتاحة لنمو الشركة بالإضافة للرسوم البيانية لسعر الأسهم والعوامل التى تزيد من معدلات الطلب على أسهم الشركة وهل هى فى تزايد أم تناقص.
أنواع التداول فى أسواق الأسهم
هناك نوعان من التداول قصير وطويل الآجل، يختلف النوعان فى المدة التى يحتفظ بها المتداول بصفقاته، فمتداول قصير الآجل يحتفظ بصفقاته لبضعة دقائق أما متداول طويل الآجل يحتفظ بصفقاته لمدة أطول.
متداولى قصير الآجل
يركز هذا النوع من المتداولين على تحركات أسعار الأسهم على المدى القصير ليحققوا أكبر قدر من الأرباح، كما أن متداول قصير الآجل لا يهتم بإهتمامات الشركة فى المستقبل حيث أنه لا ينوى الإبقاء على السهم لمدة طويلة حيث يحتفظ بالسهم لمدة دقائق أو ساعات أو لربما ليوم كامل، وبالرغم من ذلك يهتم المتداول ببعض الأخبار أو الإعلانات التى من الممكن أن تؤثر على السهم بشكل مباشر وبالتالى يستفيد من ذلك فى تحقيق الربح.
متداولى طويل الآجل
هذا النوع من المتداولين يحتفظوا بصفقاتهم لوقت طويل، ويقوموا بإستخدام أداوت التحليل الفنى لمعرفة الإتجاه المستقبلى للسهم وتحديد النقاط الجيدة للبيع والشراء، ويهتم متداولى طويل الآجل بتحليل العوامل الأساسية المرتبطة بالشركة بالإضافة إلى التركيز على آفاق الشركة وما هى خطط تطورها ونموها على المدى الطويل.

