صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المومني: ما حدث في الكرك خيوطه ما زالت متابعة

0

لم يكن هنالك أي تحذير من المخابرات إلى الأمن قبل 24 ساعات عن وقوع العملية الإرهابية
الخلية الإرهابية في الكرك كانت تستهدف أمن الأردن
لا يوجد تخزين للأسلحة والذخيرة في قلعة الكرك قبل العملية
السيارة الثانية التي استقلها الإرهابيون موهت الأمن ودخلت الكرك لأنه لم يكن مشتبها بها
أحد المواقع الإلكترونية أساء إلى مدير الدرك
تعاملنا بحرفية ومهنية ولم نتعامل بمبدأ الفزعة
أسماء المسلحين المتدوالة غير دقيقة ولن نفصح عنها لأسباب أمنية
لم نتأخر في إسناد القوة المدافعة ولا يوجد أي نقص في الذخيرة
عقد وزيرا الداخلية سلامة حماد والدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني مؤتمرا اليوم الاثنين، في دار رئاسة الوزراء للحديث عن العملية الارهابية التي وقعت في محافظة الكرك يوم امس.
وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن ما حدث يوم أمس خيوطه ما زالت متابعة وأعذروا في الحديث عن أي تفصيل قد يؤثر على هذه الخيوط والمتابعات.
وأضاف “لولا احتراف ومهنية أجهزتنا الأمنية لكان عدد الشهداء أكبر من ذلك”.
واعتبر ان حديث البعض عن نقص الذخيرة في ظل استمرار العمليات معول هدم ولم يكن من المفترض أن يقولوا ذلك.
وأشار إلى أن قلة قليلة من بعض وسائل الإعلام أخذت تصريحات من جهات غير رسمية وبثتها على أنها تصاريح مؤكدة وهذا ليس مهنيا وليس دقيقا، مضيفا “شاهدنا ظاهرة المواطن الصحفي في أحداث الكرك أمس ولكنها كانت لبث اللوم والنقد وليس بثا للخير”.
من جهته، قال وزير الداخلية سلامة حماد، إنه” لم يتضح أن العمل الإرهابي في الكرك يعود لخلايا نائمة وهذا الأمر متروك للتحقيقات”، مضيفاً”اجتهادي أن حجم الأسلحة والمتفجرات يشير إلى أن الكرك لم تكن المستهدفة وحدها بل الأردن”.
وأعلن حماد نجاح العملية الأمنية في الكرك وأنها تمت بحرفية كاملة، مؤكدًا أن الإرهابيين كانوا يهدفون إلى ضرب استقرار الأردن.
وقال حماد “قضينا على المسلحين الأربعة ووجد في مكان إقامته في القطرانة على أحزمة ناسفة ومتفجرات”.
ونفيى وجود أي تأخير في الإسناد، قائلاً”ولكن لا يمكن أن نتعامل مع الحادثة بمبدأ الفزعة”.
وأضاف “عندما دخلت القوات الأمنية إلى الكرك تعاملوا مع المجرمين بطريقة حرفية وسقط في الاقتحام شهداء ومصابين من قوات الدرك”، مبينا أن الارهابيين كانوا على يعلمون بوجود سراديب داخل قلعة الكرك.
وتابع ” تبديل المجرمين المركبة التي كانوا يستقلونها بشكل منظم عملت على تمويه الأجهزة الأمنية”.
وردا على سؤال أحد الصحافيين نفى حماد أن تكون دائرة المخابرات قد وجهت تحذيرا للأجهزة الأمنية من وقوع عمل إرهابي في الكرك، قائلا إن من أبلغنا هو المواطن صاحب العمارة في بلدة القطرانة التي استأجر الإرهابيون فيها شقة.
كما نفى حماد وجود أسلحة وذخيرة في قلعة الكرك قبل اقتحامها من قبل المسلحين.
وأوضح أن الحكومة لم تعلن عن وجود سياح داخل القلعة بعد أن اطلق الارهابيين النار على سائحة كندية فقتلوها وأصابوا ابنها، مبينا أن المسلحين أطلقوا النار على حماية القلعة وقتلوا 3 من حمايتها ثم توجها إلى داخلها.
وقال إن الأجهزة الأمنية راعت الطبيعة التاريخية لقلعة الكرك في تعاملنها مع المجرمين وملاحقتهم، مشيرا إلى أن الإجراءات مشددة في الموقع السياحي، ولكن المسلحين جاءوا من خارج الموقع وهاجموه”.
وأشار إلى أن “المسلحين في القعلة كانوا في مكان محصن جدا وكانوا يقنصون كل من يروه يتحرك في الخارج، وأن قناصة الأجهزة الأمنية تمكنوا من القضاء عليهم”.
وندد حماد بأحد المواقع الإلكترونية الذي أساء لمدير الدرك عندما دخل محلا تجارية لإجراء مكالمة هاتفية فكتب الموقع أنه ذهب لتناول “الشيبس”.
وأشار إلى المشتبه بهم أطلقوا النار على الأمن بعد اكتشاف أمرهم وخروجوا من القطرانة في سيارة ثانية وتوجهوا إلى الكرك، مبينًا في بداية الأحداث توفرت معلومات عن مشتبه بهم في القطرانة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.