رصد 25 إشارة راديوية غامضة في الفضاء تتكرر باستمرار
والمفتاح لتأكيد هذا هو اكتشاف المزيد من التدفقات الراديوية السريعة المتكررة، التي قام بها الفريق المشارك في هذه الدراسة من خلال تطوير مجموعة جديدة من الأدوات الإحصائية بتمشيط البيانات، لتحليل كل تدفق راديوي سريع متكرر، بما في ذلك تلك التي ليست واضحة على الفور.
وقال عضو فريق الدراسة زيغي بلونيس، زميل ما بعد الدكتوراه في معهد دنلاب لعلم الفلك والفيزياء الفلكية بجامعة تورنتو، في بيان: “يمكننا الآن أن نحسب بدقة احتمال أن تكون دفقتان أو أكثر قادمة من مواقع متشابهة ليست مجرد مصادفة. كانت هذه الأدوات الجديدة ضرورية لهذه الدراسة، وستكون مفيدة جدا أيضا لأبحاث مماثلة في المستقبل”.
ومن بين أحد الجوانب المدهشة للدراسة الجديدة هو اكتشاف أن العديد من التدفقات الراديوية السريعة المتكررة غير نشطة، وتنتج أقل من دفعة واحدة في الأسبوع خلال وقت مراقبة CHIME.
ويعتقد بلونيس أن هذا قد يكون بسبب أن التدفقات الراديوية السريعة لم يتم ملاحظتها بعد لفترة كافية لرصد دفقة ثانية.
ويعد تكرار التدفقات الراديوية السريعة مفيدا للغاية لعلماء الفلك حيث يقدمون الفرصة لمراقبة نفس مصادر التدفقات الراديوية السريعة باستخدام تلسكوبات أخرى غير تلك التي شاهدتها في البداية، ما يسمح بمشاهدة هذه الأحداث الغامضة بتفاصيل أدق.
وقال عضو فريق الدراسة أديزي إيبيك، من جامعة تورنتو: “من المثير أن ترى CHIME / FRB ومضات متعددة من نفس المواقع، لأن هذا يسمح بالتحقيق التفصيلي في طبيعتها. لقد تمكنا من التركيز على بعض هذه المصادر المتكررة وحددنا بالفعل مجرات مرتبطة محتملة لاثنين منها”.
ويمكن أن يكون لنتائج الفريق أيضا آثار تتجاوز المساعدة على تضييق نطاق البحث عن أصول التدفقات الراديوية السريعة.
وأشار بلونيس: “من المحتمل أن تكون التدفقات الراديوية السريعة ناتجة عن بقايا موت النجوم المتفجرة. ومن خلال دراسة مصادر التدفقات الراديوية السريعة المتكررة بالتفصيل، يمكننا دراسة البيئات التي تحدث فيها هذه الانفجارات وفهم المراحل النهائية من حياة النجم بشكل أفضل. ويمكننا أيضا معرفة المزيد عن المواد التي يتم طردها قبل وأثناء زوال النجم، والتي يتم إرجاعها بعد ذلك إلى المجرات التي تعيش فيها التدفقات الراديوية السريعة”.
نُشرت الدراسة الجديدة في 26 أبريل في مجلة The Astrophysical Journal.
المصدر: سبيس



التعليقات مغلقة.