ثيوفيلوس الثالث يدعو المجتمع الدولي لدعم المملكة (صور)
أكد غبطة يطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والاردن ثيوفيلوس الثالث ان الاردن قيادة وحكومة وشعب يبذلون قصارى الجهود من اجل تحمل كافة الاعباء لازمة اللاجئين السوريين رغم شح الموارد الا ان الاردن سيواصل العمل الانساني تجاه اللاجئين السوريين .
واضاف خلال اطلاعه على واقع حال اللاجئين السوريين في منطقة صبحية في قضاء صبحا والدفيانة في البادية الشمالية الشرقية اننا ندعو من الله في هذه الايام المباركة عيد المولد النبوي الشريف والاعياد المجيدة ان يعم الامن والسلام لأننا دعاة رسالة المحبة والسلام والاخاء والانسانية في ربوع الوطن العربي وسرعة عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم بأقرب وقت ممكن والتخفيف من معاناة هذا الشعب .
واشار غبطة البطريرك الى اننا جئنا لنؤكد وقوفنا الى جانب الاردن في تقديم المساعدة للاجئين السوريين في المناطق المستضيفة ، منوها ان مثل هذه المبادرة والتي تعد الاول ى من نوعها جاءت كمشاركة وطنية لحمل عبء بسيط على كاهل المملكة فيما تقدمه من دعم وتأهيل للنازحين الى اراضيها .
وبين اننا نقدر الجهد الكبير الذي يقوم به الاردن ، الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي بحشد الدعم اللازم لغايات تمكين الاردن من القيام بدوره الانساني على اكمل وجه لخدمة اللاجئين السوريين .
وتجول غبطة البطريرك في عدد من المواقع التي تتواجد فيها اللاجئين السوريين والتقى بعدد من العائلات لبيان الاحتياجات والخدمات المطلوبة لتحسين متطلباتهم الاساسية .
الاب الايكونومس عيسى الياس مصلح الناطق الاعلامي للبطريركية اشاد من جانبه الدور الانساني الذي يقوم به الاردن في مواجهة مثل هذه الازمات والتي استطاع ان يتحمل الكثير من الاعباء من اجل تحقيق الامن والامان للاجئين السوريين وهذا ما دفع مجلس كنائس الشرق الاوسط الى القياد بهذه المهمة وبدعم من غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث لغايات التخفيف قدر الامكان من معاناة اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات الانسانية اللازمة لهم وخصوصا في فصل الشتاء ، منوها ضرورة دعم المملكة عالميا كونه من ادول الاولى في العالم التي استقبلت اللاجئين السوريين .
وقام غبطة البطريرك بتوزع المساعدات الغذائية والالبسة والهدايا على العائلات السورية التي تسكن في المنطقة وتسليمهم الطرود التموينية
وعبر عدد من اللاجئين السوريين عن سعادتهم بزيارة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث عن سعادتهم بهذه الزيارة والاطمئنان على اوضاعهم المعيشية والمطالب الضرورية التي يحتاجون لها ، مشيرين الى اللفتة من غطبته الكريمة في تقديم المعايدة بالأعياد الدينية والوقوف الى جانبنا في مثل هذه الظروف الصعبة التي يتعرض لها الشعب السوري .





