‘موديز’: الأردن قادر على تثبيت مستوى الدين العام
قالت وكالة التصنيف الائتمانى الدولية «موديز» الأردن يسير في تقييم إيجابي لتثبيت مستوى الدين خلال هذه الفترة، اذ ان الدين سجل مستويات مرتفعة مقارنة بدول بالمنطقة.
وبيّنت موديز في تقريرها الذي أصدرته حديثا حول «السندات» وأدرجت فيه تفاصيل عن التصنيف الائتماني للمملكة، انها ماضية في تثبيت التصنيف الائتماني للمملكة عند مستوى B1 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأكدت ان الأردن قادر على تثبيت مستوى الدين العام وضمن سقوف اقل من الحالية.
وتستعمل وكالات التصنيف رموزا لوصف الجدارة الائتمانية تبدأ من AAA كأعلى تصنيف ائتماني نزولا للتصنيفات الأقل جدارة عبر الحروف AA وA وBBB.
ويوجد العديد من وكالات التصنيف الائتماني حول العالم، الا أن هناك ثلاث مؤسسات بالتحديد يطلق عليها الشركات الثلاث الكبرى وهي «ستاندرد آند بورز» وموديز» و»فيتش»، وكلها شركات أمريكية المنشأ.
ويشار الى ان كل من «ستاندرد آند بورز» وموديز» تسيطر على تصنيف أكثر من 80 بالمئة، من إصدارات الدين حول العالم، سواء للشركات أو الحكومات أو البلديات والحكومات المحلية فيما تعد «فيتش» أقل سمعة نسبياً، مقارنة بـ الشركتين الأخريين.وبالعموم، فإن الوكالات الثلاث تسيطر على 90 و95 بالمئة من سوق إصدارات الديون في العالم.
وابقت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للمملكة عند مستوى«BB-/B»، على المديين القصير والطويل، وسط توقعات سلبية للاقتصاد.
وقالت ستاندرد آند بورز في وقت سابق، ان الأردن يواصل مواجهة ضغوط هائلة، بسبب الصراعات الإقليمية الجارية، إضافة الى تدفق عدد كبير من اللاجئين منذ عام 2011، الأمر الذي دفع الأردن لزيادة حجم الإنفاق الحكومي بشكل كبير تسبب في ارتفاع الدين.وترى ستاندرد اند بورز، ان الأردن سيبقى قادرا على رد المزيد من الصدمات، في حال استمرار منح الأردن قروضا ميسرة ومساعدات مالية، الا أن عبء الديون المرتفع يجعل المشهد غير واضح المعالم.
ومن جهة أخرى، قال صندوق النقد الدولي إن الأردن حقق نجاحا كبيرا في معالجة الصدمات الخارجية خلال السنوات الماضية.

