تقرير: بريطانيا ملاذ آمن لثروات الحكام العرب
نشرت منظمة الشفافية الدولية تقريرا كشف دور بريطانيا في توفير ملاذات آمنة لثروات الحكام في سوريا ومصر وليبيا وبلدان عربية أخرى، حيث كان للفساد دور رئيسي في إشعال ما يسمى بـ”الربيع العربي”.
وفي تقرير حمل عنوان “التنظيف العربي”، قدرت المنظمة ثروة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بما قد يصل إلى 76 مليار دولار، بينما كان راتبه السنوي 88 ألف دولار.
أما الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك فقُدرت ثروته بأكثر من أربعة مليارات دولار، علما بأن راتبه السنوي خلال رئاسته نحو ستين ألف دولار.
وجاء في التقرير أن ثروة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي قُدرت بأكثر من أربعة مليارات دولار، وأن راتبه السنوي لم يكن يتجاوز خمسين ألف دولار.
وكذلك الحال مع الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح الذي لم يُعرف راتبه، فمع أن بلاده تعاني من وضع اقتصادي كارثي فإن ثروته بلغت نحوِ 53 مليار دولار.
كما لم تنشر منظمة الشفافية الدولية راتب الرئيس السوري بشار الأسد، واكتفت بالقول إن ثروته تزيد عن المليار دولار.
واستضافت لندن في مايو/أيار الماضي قمة عالمية لمكافحة الفساد بهدف مضاعفة الجهود الدولية لكشف واستئصال شأفة الفساد في كل مناحي الحياة ومعاقبة الفاسدين.

