يبحث مجلس الأعمال الأردني في دبي، خلال اجتماعه السنوي مستقبل بناء العلاقات الاقتصادية الناجحة وريادة الأعمال، وتعزيز مقومات الاستثمار الناجح في ظل وجود بيئة مثالية من التسامح الاقتصادي والاجتماعي والديني وغيره، بالإضافة إلى أهمية التسويق الاجتماعي والتكنولوجي الرقمي.
ويعقد المجلس منتدى دولياً يحمل مفهوم «التسامح في بيئة الأعمال والعلاقات الاقتصادية» وذلك برعاية وحضور الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح – ورئيسة جامعة زايد، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في فندق حياة ريجينسي.
ويستضيف المنتدى الغرف التجارية والصناعية في دبي، وجميع إمارات الدولة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورجال المال والأعمال وجميع مجالس الأعمال في الدولة بالإضافة إلى نخبة من المفكرين والمثقفين والمعنيين في هذا القطاع وعلى رأسهم طارق القريشي، خبير الطاقة الذهنية، ونيكولاي تليتش، مدرب ومفكر ورئيس سابق لمعهد ماكينزي للاستشارات، ومارك لاودي، خبير اتصالات ورئيس معهد سي إن بي سي السابق، بالإضافة إلى رجال الأعمال الأردنيين والإماراتيين وممثلي وسائل الإعلام في الدولة.
رسالة التسامح
وقال إحسان القطاونة، رئيس مجلس الأعمال الأردني في دبي: يشكل هذا المنتدى حلقة مهمة من سلسلة الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المجلس في دبي والإمارات بشكل عام، ومن خلال تلك البرامج والفعاليات، نساهم بخلق مفهوم إيجابي حول سبل تعزيز التعاون والعلاقات الاقتصادية بين الجانبين الأردني والإماراتي.
وأشار القطاونة إلى أن الفعالية تأتي بالتزامن مع احتفال الإمارات بيوم التسامح العالمي، والتي جعلت منه منهاجاً ثابتاً بفضل ما غرسه المؤسسون وخاصة المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في رسالته الكونية «رسالة التسامح والمحبة»: أعظم ما تركه لنا زايد وراشد هو هذه القيم وهذه الروح وهذه الأخلاق. أكثر ما نفاخر به الناس والعالم عندما نسافر ليس ارتفاع مبانينا، ولا اتساع شوارعنا، ولا ضخامة أسواقنا، بل نفاخرهم بتسامح دولة الإمارات.. نفاخرهم بأننا دولة يعيش فيها جميع البشر – على اختلافاتهم التي خلقهم الله عليها – بمحبة حقيقية وتسامح حقيقي.. يعيشون ويعملون معاً لبناء مستقبل أبنائهم دون خوف من تعصب أو كراهية أو تمييز عنصري أو تفرقة بناء على لون أو دين أو طائفة أو عرق.
إنجازات
وأضاف القطاونة، حقق مجلس الأعمال الأردني في دبي العديد من النجاحات والكثير من الإنجازات، ويتمثل ذلك في كون وجود مستثمرين أردنيين كثر في دبي والإمارات بشكل عام، بقطاعات العقار والإنشاءات والتأمين والصرافة والخدمات المالية والبنوك والتجارة والإدارة، ونحن نسعى إلى إظهار الصورة الأفضل للأردن من خلال تلك البرامج السنوية التي نطرحها وننفذها بين الفترة والأخرى، وهذا ما لمسناه من خلال الحضور الكبير من المستثمرين الأردنيين والإماراتيين والكثير من المهتمين بفرص الاستثمار في الأردن خلال حضورهم لتلك الفعاليات والأنشطة.

