صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الموقف الأردني من العدوان الاسرائيلي عى قطاع غزة

ومنذ بد الأحداث بتاريخ 7-10-2023 وبدء العدوان الاسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، تحركت الدبلوماسية الأردنية فورا بقيادة جلالة الملك لمحاولة إحتواء الموقف ووقف العدوان الغاشم ، من خلال المشاركة في قمة القاهرة وقمة الرياض،جهود ونشاطات داخل الأمم المتحدة ، زيارات عواصم القرار الدولي ،المقابلات الإعلامية مع وسائل الإعلام الغربية ،عضوية وزير الخارجية في اللجنة الوزارية التي انبثقت عن قمة الرياض .

تميز الموقف الأردني الرسمي والشعبي بأنه موقف مشرف ومتقدم على جميع المواقف العربية والإسلامية (مواقف : جلالة الملك ،جلالة الملكة ،سمو ولي العهد ، الحكومة ،وزير الخارجية ، مجلس الأمة ،مؤسسات المجتمع المدني ، الجامعات ، العشائر والشعب الأردني بكافة فئاته ، مسيرات التضامن والتأييد مع فلسطين ) ،انطلاقا من خصوصية العلاقة بين الشعبين ، وكذلك عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية ، يصبح الموقفان الرسمي والشعبي واحدا ، باعتبار القضية الفلسطينية قضية أردنية داخلية وطنية ، وأن ما يجري في فلسطين المحتلة يؤثر مباشرة على الأمن الوطني الأردني (تهديد وجودي) .وبالتالي فان الموقف الأردني الثابت والراسخ هو قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي التي أحتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وهي مصلحة وطنية عليا بالنسبة للأردن . وكذلك فان القيادة الهاشمية متمسكة بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف .
ومنذ بد الأحداث بتاريخ 7-10-2023 وبدء العدوان الاسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، تحركت الدبلوماسية الأردنية فورا بقيادة جلالة الملك لمحاولة إحتواء الموقف ووقف العدوان الغاشم ، من خلال المشاركة في قمة القاهرة وقمة الرياض،جهود ونشاطات داخل الأمم المتحدة ، زيارات عواصم القرار الدولي ،المقابلات الإعلامية مع وسائل الإعلام الغربية ،عضوية وزير الخارجية في اللجنة الوزارية التي انبثقت عن قمة الرياض .
وبذلك تصرف الأردن ضمن إمكاناته الدبلوماسية والواقعية في ظل نظام دولي غير عادل مهيمن عليه من قبل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تبنت وجهة النظر والسردية الإسرائيلية وقدمت لإسرائيل كل أشكال الدعم بشكل أعمى وغير محدود ، كما تحرك الأردن كدولة محترمة ذات مصداقية ضمن هذه الظروف باتجاه هذه الدول، بالبداية كان التركيز على الدول الأوروبية ثم الولايات المتحدة ، مستندا بذلك على مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الانساني في محاولة لتفنيد السردية والرواية الإسرائيلية وكانت دبلوماسية شاقة وصعبة لإقناع هذه الدول ، وفي بعض الأحيان كانت دبلوماسية خشنة للضغط على هذه الدول .
وقد ركزت الدبلوماسية الأردنية على النقاط التالية :
1. إدانة العدوان الاسرائيلي الغاشم والمطالبة بوقف فوري لاطلاق النار وادخال المساعدات الطبية والاغاثية لقطاع غزة ورفض العقوبات الجماعية ، وتوصيف العدوان على قطاع غزة بأنه عملية تطهير عرقي وجريمة حرب يعاقب عليه القانون الدولي ، والمطالبة بعدم بقاء اسرائيل فوق القانون الدولي .
2. التأكيد بأن الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي لم يبدأ في 7 اكتوبر ، وإنما أساس المشكلة وجذرها هو استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ75عاما وتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني وحق تقرير مصيره باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
3. الدعوة للعودة للمسار السياسي ورفض الحل الأمني والعسكري ،والتأكيد بأنه لا أمن ولا استقرار في الشرق الأوسط الا بنيل الشعب الفلسطيني لكامل حقوقه وفقا لحل الدولتين .
4. رفض الاردن توصيف اسرائيل للحالة التي تعرضت لها بأنها تشبه أحداث 11-9-2001 في الولايات المتحدة ،والادعاء بأن ما تقوم به هو حق الدفاع عن النفس ،وتأكيد الأردن بأن القانون الدولي يمنح الشعب المحتل حق المقاومة والدفاع عن النفس ولا يمنح ذلك لدولة الاحتلال .
5. إعتبار ما تخطط له الحكومة الاسرائيلية المتطرفة من محاولة حسم الصراع مع الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن ومصر من خلال محاولة تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة باتجاه مصر ومن الضفة الغربية باتجاه الأردن هو خط أحمر وبمثابة إعلان حرب وسيتم التصدي لها بكل الإمكانات المتاحة .
6. تحذير الأردن من خطورة اتساع دائرة الصراع إلى حرب إقليمية تأكل الأخضر واليابس وتهدد الاستقرار الإقليمي .
7. انتقاد الأردن للمعايير المزدوجة والكيل بمكيالين التي تمارسها الدول الغربية في اشارة للموقف الغربي من الحرب في أوكرانيا مقارنة مع ما يجري في فلسطين المحتلة .
7. رفض الأردن تدويل وفصل قطاع غزة عن الأراضي الفلسطينية ،وكذلك رفض ارسال قوات أردنية أو عربية للقطاع ،وأن الشعب الفلسطيني هو الذي يقرر من سيحكمه .
وفي محاولة الأردن للتصدي لخطط الحكومة الاسرائيلية المتطرفة لتهجير الشعب الفلسطيني باتجاه مصر والاردن ،كثف الأردن جهوده لافشال هذا المخطط الاسرائيلي من خلال العمل على تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه وتوفير مستلزمات الحياة له من خلال إرسال المستلزمات الطبية والإغاثية الإنسانية لقطاع غزة وأيضا للضفة الغربية (بناء مستشفى ميداني ثاني في قطاع غزة/خان يونس ومستشفى ثالث في الضفة / نابلس ، جسر جوي من المساعدات والمواد الغذائية ).
وسيبقى الأردن وشعبه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الداعم الرئيسي للشعب الفلسطيني والرئة التي يتنفس من خلاها ،وعاشت فلسطين عربية حرة والرحمة لشهدائنا الأبرار .

التعليقات مغلقة.