زيليس لـ ‘المقر’: مركز أوتوديسك بالأردن الأول من نوعه في المنطقة
قال نائب رئيس أوتوديسك لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا رولاند زيليس، ان مركز الشركة في المملكة، يعتبر مركز المبيعات الأول من نوعه في المنطقة والذي يغطي منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا.
كشف زيليس في حوار مع صحيفة المقر الالكترونية، ان الشركة مُقبلة على تغيير الطريقة التي تصنع فيها الأشياء، مؤكدا على مواكبة العصر الذي يشهد الكثيرات من المتغيرات في جانب الاعمال وخصوصا قطاع التصميم، بدعم من استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد أو مختبرات التصنيع.
واعتبر: “ان الشيء الوحيد الذي نحتاجه هو إطلاق العنان لخيالنا والأدوات المناسبة، حيث أن أحد اهم الأمور التي نلاحظها في أوتوديسك هو عدم إدراك الناس لقدراتهم”.
وأضاف: ان الناس بحاجة الى إدراك ما نستطيع فعله بأنفسنا للوصول الى عالم أفضل، وبالتالي فإن إفتاح مركز مبيعاتنا يمكننا من الوصول الى المزيد من الناس وتمكينهم من المساهمة في بناء عالم أفضل”.
وتاليا نص الحوار:
– ما هي الأهمية التي تنطوي عليها شراكتكم في “أوتوديسك” مع شركة السند في الأردن؟
تؤكّد العلاقة الاستراتيجية بين أوتوديسك وشركة السند على التفاني من قبل الطرفين للارتقاء بكفاءة وفعالية وإنتاجية الأعمال التجارية المرتبطة بالتصميم لدى جميع الجهات ذات العلاقة. إن هدفنا هو تزويد بأحدث أدوات وبرامج أوتوديسك وفقاً لمتطلبات المصممين والمصنعين والمهندسين المعماريين والعاملين في مجال الإعلام والترفيه وبما يمكنهم من المساهمة في بناء عالم أفضل كل في مجاله.
– هل يوجد إحصائية تبرز عدد مستخدمي البرامج التي تقدمها شركة “أوتودسك”؟ بالأرقام، ما هي نسبة مستخدمي برامج “أوتوديسك”؟
منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ساعدت برامج وأنظمة أوتوديسك المصممين والمصنعين والمهندسين المعماريين والفنانين والطلاب في إنشاء الأبنية والجسور وصناعة السيارات والأفلام والألعاب الألكترونية. يستخدم برمجيات أوتوديسك أكثر من 200 مليون شخص ومن ضمنها برامج وأنظمة أوتوكاد، وريفيت، ومايا ثري دي إس ماكس، وفيوجن 360، وسكيتش بوك، وبيكسلر وغيرها من الأنظمة والبرامج التي تطلق العنان لإبداعاتهم وتساعدهم في تخطي العديد من التحديات الأجتماعية والتصميمية والأعمال والبيئة .
إن تحديات اليوم سيتم تجاوزها من خلال مصممي المستقبل، لذلك تمنح أوتوديسك الطلاب والأكاديميين والمؤسسات الأكاديمية الفرصة للدخول الى برامجها وأنظمتها وتطبيقات الإبداع ومصادر التعليم مجاناً، حيث أن هناك حوالي 150 مليون عضو في مجتمع أوتوديسك التعليمي.
أعلنت أوتوديسك مؤخراً عن توفير ثلاث مجموعات من الخدمات المتكاملة لقطاعات الأعمال، كذلك توفير قنوات سهلة ومرنة للاشتراك في مجموعة متنوعة من الخيارات الأساسية لأنظمة البرمجيات لـ أأوتوديسك. وقد تحولت أوتوديسك لتصبح منتجاتها متوفرة من خلال الاشتراكات، ويمكن لعملائنا الوصول إلى برمجياتنا بسهولة ويسر؛ حيث أن تشكيل مجموعة القطاعات المختلفة وفقاً لما تم تشكيلها عليه، توفر الحرية والمرونة لعملائنا للحصول على الأنظمة الملائمة لاحتياجاتهم في الوقت المناسب.
ويتوفر حالياً اشتراكات للقطاعات التالية:
– مجموعة الهندسة المعمارية والإنشاءات: وهي عبارة عن باقة متكاملة لقطاع البناء والإنشاءات والبنية التحتية، وتشمل المنتجات الرئيسية ريفيت، وأوتوكاد، وأوتوكاد سيفيل ثري دي.
– مجموعة تصميم المنتجات: وتشمل باقة أساسية من أدوات التصميم والهندسة لتصميم المنتجات والمصانع، ومن أبرز المنتجات الأساسية التي تضمها برامج وأنظمة إنفينتور بروفيشانال، أوتوكاد ونافيسوورك مانيج، بالإضافة إلى أحدث أدوات التصاميم المبنية على الحوسبة السحابية- فيوجن 360.
مجموعة الترفيه والإعلام: باقة متكاملة من الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد لأخصائيي التأثيرات البصرية ومطوري الألعاب، وتشمل المنتجات الرئيسية مايا ثري دي إس ماكس.
– حدثنا عن أدائكم ضمن السوق الإقليمية، وما هي نسبة حصتكم السوقية فيها؟
يعتبر الشرق الأوسط من أسرع الأسواق نمواً، حيث أن قطاع الأنشاءات يعتبراً مسيطراً مقارنة بالقطاعات الأخرى مثل القطاع الصناعي او الأعلام أو الترفيه، وعلى الرغم من ذلك، يمكن القول أن القطاعات الأخرى تحاول اللحاق بالركب ولكن بشكل أبطأ.
– ما هي أبرز التحديات التي تواجهها صناعة البرمجيات في الأردن؟
ويمكن القول بأننا اليوم مقبلون على تغيير الطريقة التي نصنع فيها الأشياء، حيث نعيش في عصر يشهد تقديم كل ما هو جديد ويمكن لأي شخص تصميم وبناء وتعديل وتصنيع العديد من الأشياء التي بين يدينا من خلال إستخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد أو مختبرات التصنيع. إن الشيء الوحيد الذي نحتاجه هو إطلاق العنان لخيالنا والأدوات المناسبة، حيث أن أحد اهم الأمور التي نلحظها في أوتوديسك هو عدم إدراك الناس لقدراتهم. فالناس بحاجة الى إدراك ما نستطيع فعله بأنفسنا للوصول الى عالم أفضل، وبالتالي فإن إفتتاح مركز مبيعاتنا يمكننا من الوصول الى المزيد من الناس وتمكينهم من المساهمة في بناء عالم أفضل.

