صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الحكومة الفنلندية تؤكد مواصلة تقديم الدعم للأردن

0

قام وفد من الحكومة الفنلندية بزيارة إلى اليوم الخميس بلديتي الصالحية ونايفة وصبحا والدفيانة للاطلاع على أنشطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في تحسين تقديم الخدمات البلدية والاجتماعية في البلديات والمحافظات المستضيفة للاجئين.
وقالت نائب وزير الخارجية الفنلندي للشؤون التنمية ايلينا كالكو ان حكومتها مستمرة في دعم الاردن بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي لغايات مواجهو تداعيات إثر اللجوء السوري في المملكة من خلال القيام بالتنفيذ العديد من المشاريع التنموية والخدمية لتعود بالفائدة على ابناء المنطقة
واشارت الى ان على اطلاع بما يحتاج الاردن من خدمات وخصوصا بانه من أكبر الدول التي يستضيف فيها اللاجئين السوريين مما يتوجب العمل على مواصلة تقديم الدعم اللازم وخصوصا للمناطق المتضررة من اللجوء السوري
وقامت بافتتاح أول ملعب لكرة القدم في بلدية الصالحية ونايفة، والذي قام بتأسيسه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ضمن نشاط دعم قدرات البلديات لتمكينهم من استيعاب الضغط الذي أفرزته أزمة اللجوء السوري على المجتمعات المضيفة. كما حضر الوفد مباراة ودية لكرة القدم ضمت لاعبين أردنيين وسوريين ضمن نشاط تعزيز التماسك الاجتماعي من الفئة العمرية (12-15 سنة).
وعرض رئيس بلدية الصالحية ونايفة المهندس ناجح الشرفات أبرز الخدمات والمشاريع التي تحتاجها البلدية وخاصة انها من البلديات التي تتواجد فيها اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين ن اضافة الى ارتفاع نسبة البطالة والفقر والتي بلغت 44 بالمئة لغايات الان مما يتطلب تقديم المزيد من الدعم لمواجهة متطلبات المنطقة من المشاريع والخدمات.
كما قامت بزيارة لبلدية صبحا والدفيانة حيث اطلعوا على المبادرات البيئية التي نفذها متطوعي مشروع التشغيل السريع ( منهجية 3X6)، كما زار الوفد الفنلندي بازارا ضم عرض لمنتوجات وأعمال المشاركين في مشروع التشغيل السريع من أطعمة، أدوات منزلية، ملبوسات، مطرزات تراثية
وقدم رئيس بلدية صبحا والدفيانة بخيت العيسى شرحا مفصلا حول احتياجات البدلية من الخدمات والمشاريع التنموية التي تحتاجها المناطق لغايات تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين وخصوصا ان المنطقة فيها اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وهذا يتطلب الاستمرار في مواصلة تقديم الدعم اللازم لمواجه اثار اللجوء على المناطق التابعة للبلدية .
هذا واستمع الوفد لعرض من موظفي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن مشروعه ” تخفيف أثر أزمة اللجوء السوري على المجتمعات المضيفة”، والذي يهدف لتوفير استجابة شاملة ومنسقة ودائمة لأزمة اللجوء السوري. حيث هدف هذا البرنامج للمساهمة في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والاستجابة للاحتياجات الملحة للمجتمعات الأردنية المضيفة المتضررة من أزمة اللجوء السوري.
وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ فإن هذا المشروع المتكامل يرتكز على 6 محاور أساسية هي: (1) برامج لتوليد الدخل وايجاد فرص العمل لتحسين سبل المعيشة وتقديم الخدمات الاجتماعية الأساسية، (2) تحسين تقديم الخدمات البلدية والاجتماعية، (3) تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة من خلال الحد من النزاعات وتعزيز التماسك الاجتماعي، (4) تعزيز أمن المجتمع والوصول إلى العدالة، (5) تقديم الدعم الفني لتنسيق الاستجابة لأزمة اللجوء السوري و(6) دعم مكافحة التطرف العنيف وتعزيز الاستقرار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.