علماء هواة يحلون لغز المريخ الذي استعصى على ناسا نفسها
سفينة الرصد المريخي المتقدم التي أرسلتها ناسا الى مدار المريخ منذ سنوات، تدرس تضاريس تظهر على سطح الكوكب بشكل عناكب سوداء، والعلماء الهواة يوجهون المركبة الى مناطق تحتاج الى مزيد من الرصد.
قرب قطب المريخ الجنوبي، تظهر على سطح الكوكب تضاريس”عنكبوتية” يُعتقد أنّها ترتبط بتغيرات مناخية مر بها الكوكب في أحقاب غابرة. الثلوج التي تكسو قمة قطب الكوكب، تذوب ابتداء من الربيع، ويبدأ الذوبان في جذور الثلج الملامسة لتربة الكوكب وهو أمر يؤدى الى أنّ ثاني اوكسيد الكربون الحبيس تحت الثلج يحفر في الأرض قنوات عميقة كما أعلن مصدر مطلع في ناسا.
ثاني أوكسيد الكربون المحتبس كغاز في باطن الأرض، وبمجرد أن يبدأ ذوبان الجليد، ينبثق منطلقا الى أعلى من خلال طبقة الثلج السفلى الذائبة حاملا معه ذرات غبار وبقايا رسوبية فيتحول الخليط الى خيوط سوداء تكحّل الشقوق في سطح الكوكب، فتبدو للناظر من بعيد وكأنها عناكب تجمدت على وجه الكوكب، حسب وصف “ميغ شفامب” وهو عالم كواكب في مرصد غيمني بهاواي، حسبما ذكر موقع “سبيس.كوم”.

