لافارج الاسمنت الأردنية وأدنيوم للطاقة توقعان اتفاقية لانشاء محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية ‘صور’
وقعت شركة لافارج الإسمنت الأردنية، عضو مجموعة لافارج هولسيم العالمية ، وشركة أدنيوم للطاقة اليوم أول اتفاقية تتضمن انشاء محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 15 ميجاوات لتزويد مصنع اسمنت الرشادية بالطاقة الكهربائية في حفل أقيم تحت رعاية وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور ابراهيم سيف.
وبموجب هذه الاتفاقية التي تغطي 15 عاما، ستباشر شركة أدنيوم في بداية العام المقبل ببناء هذه المحطة بجوار مصنع اسمنت الرشادية على أن تبدأ في التشغيل في النصف الثالث من عام 2017.
ووقع هذه الاتفاقية عن شركة لافارج الإسمنت الاردنية الرئيس التنفيذي عمرو رضا وعن شركة أدنيوم للطاقة واصف صواف الرئيس التنفيذي لشركة أدنيوم للطاقة، وبهذا تعد شركة لافارج الاسمنت الأردنية الشركة الرائدة في انشاء محطة توليد للطاقة الكهربائية لمصنع اسمنت في الاردن . وستعمل هذه الاتفاقية على احداث نقلة نوعية من حيث الاعتماد على مصادر طاقة بديلة في صناعة الإسمنت كما وستعمل على الحد من التأثير السلبي على المناخ من خلال خفض مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. كما ويتماشى هذا المشروع الهام مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة والتي أطلقتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية العام الماضي.
وبهذه المناسبة أعرب وزير الطاقة والثروة المعدنية عن سعادته برعاية هذه الاتفاقية الفريدة من نوعها للصناعة الوطنية وأهمية هذه المشاريع في توظيف مصادر الطاقة المتجددة والتي من شأنها المساهمة في التقليل من فواتير الطاقة . كما وأكد سيف على الدور الكبير للقطاع الخاص بانشاء مشاريع كبرى لها تأثير مباشر على الجانب الاجتماعي للمجتمعات المحلية المجاورة لها وتوظيف العمالة الوطنية من هذه المجتمعات وبالأخص كون هذا المشروع في محافظة الطفيلة التي هي في حاجة ملحة لمثل هذه الاستثمارات ودورها في استيعاب وتشغيل الأيدي العاملة المحلية . وأضاف أنه من المهم أن نرى شركات القطاع الخاص تعمل في مجال مشاريع طويلة المدى في الأردن مما يدل على ثقة المستثمر في البيئة الاستثمارية في الأردن حيث تقوم الوزراة بتسهيل التشريعات في هذا المجال.
وعبر الرئيس التنفيذي للافارج الأردن عمرو رضا عن بالغ شكره وتقديره للدورة الكبير الذي قامت به وزارة الطاقة والثروة المعدنية لاخراج هذه الاتفاقية الى حيز الوجود والتطور الكبير والسريع في التشريعات الناظمة للعمل في مصادر الطاقة المتجددة. وقال “يعد هذا يوما هاما للصناعة المحلية بشكل عام ولقطاع الإسمنت تحديدا حيث ستمهّد هذه الاتفاقية الطريق للتأكيد على الدور الإيجابي الذي تحدثه الصناعة في في استخدام مصادر طاقة بديلة ومتجددة ، وأننا نعتز بأننا سبّاقون دائما في إحداث التغيير الايجابي في صناعة الاسمنت وفتح الطريق أمام الصناعات الأخرى لتحذو حذونا في الحفاظ على الموارد الطبيعية والمساهمة في ايجاد بيئة نظيفة في الأردن “.
وأكد السيد رضا أن التحول للطاقة البديلة هو توجه استراتيجي للدولة في ضوء ارتفاع فاتورة الطاقة والحاجة الى احداث أثر مالي واقتصادي ملموس من خلال الوفورات التي ستساهم بها هذه المشاريع على مستوى الاقتصاد الكلي، وأن هذا المشروع يعد من المشاريع الهامة التي تصب في استراتيجية مجموعة لافارج هولسيم للتنمية المستدامة والتي تركز على ضرورة تحسين استهلاك الموارد البيئية والحفاظ على الطبيعة في مختلف عملياتها في كافة أنحاء العالم.
من جهته بيّن السيد واصف صواف الرئيس التنفيذي لشركة أدنيوم للطاقة “إن هذا المشروع الرائد سيعمل على المساهمية في تخفيض فاتورة الكهرباء الخاصة بشركة لافارج الاسمنت الأردنية من خلال إنشاء محطة توليد كهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 15 ميجاوات بجانب مصنع اسمنت الرشادية، حيث تم تحديد القدرة الإنتاجية لهذه المحطة بناءً على المساحة المتوفرة مقابل المصنع والتي تبلغ (300) ألف متر مربع، المواصفات الفنية للمعدّات الكهربائية في المصنع وكمية استهلاك الكهرباء في فترات الذروة. وسنعمل على ربط هذه المحطة مباشرة بمصنع الرشادية لتزويده بنسبة من احتياجاته من الطاقة الكهربائية لغايات تصنيع الاسمنت”.
وأضاف السيد ريتشارد كينان شريك في Chadbourne & Parke “نحن سعداء بكوننا المستشارين لشركة Adenium Energy Capital بما يخص هذا المشروع المتميز” وأضاف أن “الأردن في الطليعة بما يتعلق بنمو قطاع التوليد الموزّع في الشرق الأوسط. كما وأضاف أن الجدوى الاقتصادية لمشاريع التوليد في الأردن مقنعة ومحفّزة كما ونتوقع أن يشكّل هذا المشروع سابقة مهمة لتطوير محطات الطاقة الشمسية في الأردن خاصة وفي الشرق الأوسط عامة”.
ويعتبر هذا المشروع من المشاريع الرائدة التي ستخفض فاتورة الكهرباء للشركة حيث يتضمن انشاء محطة للطاقة الشمسية مقابل مصنع اسمنت الرشادية بطاقة انتاجية تبلغ (15.2) ميجاواط والتي تم تحديدها بناء على مساحة بناء المحطة والتي تبلغ (300) الف متر مربع، وكذلك بناء على قيم الأحمال الكهربائية لمعدات المصنع الأساسية وقيمة الحمل في أوقات الذروة. وسيتم ربط هذه المحطة مباشرة مع مصنع الرشادية لتزويده بجزء من احتياجاته من الطاقة الكهربائية لغايات التصنيع.
هذا وقد حضر حفل التوقيع وزير البلديات المهندس وليد المصري ومحافظ الطفيلة والنائب انصاف الخوالدة وعدد من أعضاء المعالي والسعادة والعطوفة الكرام





