صحيفة الكترونية اردنية شاملة

العكايلة: نأمل إتباع ’النقاشية الملكية’ بتوجيهات للحكومة

0

رحبت كتلة الإصلاح النيابية بما ورد في الورقة النقاشية السادسة للملك عبد الله الثاني، معبرة عن ارتياحها لما ورد فيها من تحديد لمكونات الدولة المدنية ووضع حدٍ للغط الذي شاب مفهومها في الآونة الأخيرة.
وقالت الكتلة في بيان لها الاثنين على لسان رئيسها الدكتور عبد الله العكايلة، إن “ما ورد في الورقة النقاشية الملكية السادسة سواء ما يتعلق بدولة القانون والمؤسسات وما ينبثق عنها من مفاهيم سياسية وإدارية وقانونية، أو ما تعلق فيها بمفهوم الدولة المدنية، ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تتفق بدورها ومرتكزات الدولة العصرية الحضارية ومكوناتها”.
وأشار العكايلة في بيان “إن الكتلة إذ ترحب مرة أخرى بما ورد في الورقة النقاشية الملكية السادسة، لنعبر عن سعادتنا بما استوحاه جلالته من نموذج دولة المدينة المنورة، كقدوة أو أسوة لدولة المدينة المعاصرة.كيف لا وقد أقام ذلك النموذج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-الذي جعل الله لنا فيه الأسوة الحسنة”.
وأضاف بالقول: “ولئن كان دستورنا يقوم على المادة الثانية منه بأن دين الدولة هو الإسلام، فإننا نرجو أن تأخذ هذه المادة مدلولها نصاً وروحاً في سلطات الدولة وممارسات مؤسساتها”.
وأعربت الكتلة عن أملها في أن يتبع الملك، الورقة النقاشية “بتوجيه ملكي سامٍ للحكومة ومؤسسات الدولة لوضع مفاهيم هذه الورقة موضع تطبيق في مؤسسات الدولة ونهجها، سائلين الله عز وجل أن يأخذ بيد جلالته وأن يلهم سلطات الدولة وأركانها لما فيه خير شعبنا ووطنا وأمتنا ومستقبل أجيالها”.

وتالياً نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صحفي.صادر عن رئيس كتلة الإصلاح النيابية النائب الدكتور عبد الله العكايلة.
حول ما ورد في الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم.
عمان 18/10/2016
ترحب كتلة الإصلاح النيابية بما ورد في الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وتعبر عن ارتياحها لما ورد فيها من تحديد لمكونات الدولة المدنية ووضع حدٍ للغط الذي شاب مفهومها في الآونة الأخيرة.
إن ما ورد في الورقة النقاشية الملكية السادسة سواء ما يتعلق بدولة القانون والمؤسسات وما ينبثق عنها من مفاهيم سياسية وإدارية وقانونية، أو ما تعلق فيها بمفهوم الدولة المدنية، ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تتفق بدورها ومرتكزات الدولة العصرية الحضارية ومكوناتها.
إننا إذ نرحب مرة أخرى بما ورد في الورقة النقاشية الملكية السادسة، لنعبر عن سعادتنا بما استوحاه جلالته من نموذج دولة المدينة المنورة، كقدوة أو أسوة لدولة المدينة المعاصرة.كيف لا وقد أقام ذلك النموذج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-الذي جعل الله لنا فيه الأسوة الحسنة.
ولئن كان دستورنا يقوم على المادة الثانية منه بأن دين الدولة هو الإسلام، فإننا نرجو أن تأخذ هذه المادة مدلولها نصاً وروحاً في سلطات الدولة وممارسات مؤسساتها.
إننا نتمنى على صاحب الجلالة أن يتبع هذه الورقة بتوجيه ملكي سامٍ للحكومة ومؤسسات الدولة لوضع مفاهيم هذه الورقة موضع تطبيق في مؤسسات الدولة ونهجها، سائلين الله عز وجل أن يأخذ بيد جلالته وأن يلهم سلطات الدولة وأركانها لما فيه خير شعبنا ووطنا وأمتنا ومستقبل أجيالها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.