(الأونكتاد) تتوقع تباطؤاً بنمو الاقتصاد الوطني نهاية العام
توقع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، أن يسجل الاقتصاد الوطني تباطؤا في النمو مع نهاية العام الجاري.
وارجع التقرير الذي صدر أمس، السبب الى ما تشهده المنطقة من أحداث واضطرابات سياسية وانعكاسها على الاقتصاد الوطني، خصوصا اغلاق المعابر الحدودية، وكلفة استضافة اللاجئين السوريين على الأردن.
ورجح ان تسجل اقتصادات الأردن ولبنان وتركيا تباطؤا في النمو، بسبب أزمة اللجوء في المنطقة.
وفي تقرير آخر، أوضح الأونكتاد ان المملكة شهدت العام الماضي إقامة 7 مشاريع جديدة بتمويل من الاستثمارات الأجنبية.
وأشار الى ان الأردن الأقل عربيا بعدد المشاريع التي أقيمت فيه العام الماضي بتمويل أجنبي.
وتصدرت الامارات وفق التقرير، عدد المشاريع المُقامة، حيث سجّل عددها 316 مشروعا، تلتها السعودية 92 مشروعا، مصر 66 مشروعا، عُمان 42 مشروعا، البحرين 38 مشروعا، قطر 35 مشروعا، الكويت 17 مشروعا، العراق 15 مشروعا، الجزائر وتونس 13 مشروعا لكل منهما، السودان 8 مشاريع، وأخيرا لبنان والأردن 7 مشاريع لكل منهما.
وأشار الى ان الاستثمار الأجنبي المباشر بالمملكة انخفض 73 بالمئة بنهاية العام الجاري.
وبيّن ان حجم الاستثمار الأجنبي المباشر الذي تلقته الأردن بنهاية العام الماضي 474 مليون دولار، مقارنة مع 1.7 مليار دولار في العام الذي سبقه.
وعلى الصعيد العالمي، اوضح التقرير ان الاستثمار الأجنبي المباشر انتعش بشكل قوي العام الماضي، مرجعا ذلك الى نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ عبر الحدود التي سجلت مبلغ 721 مليار دولار في 2014.
وارتفعت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى الاقتصادات المتقدمة إلى الضعف تقريبا لتصل إلى مبلغ 962 مليار دولار.

