صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الغارديان: سوريا يجب أن تكون أولوية لغوتيريس

0

الغادريان نشرت موضوعا للصحفي مارك سيدون بعنوان ” الاولوية الأولى للأمين العام الجديد للأمم المتحدة يجب ان تكون سوريا”.

يقول سيدون إن مجلس الامن الدولي التابع لمنظمة الامم المتحدة أكد أن المدير السابق للمفوضية العليا للاجئين البرتغالي أنظونيو غوتيريش هو المرشح الاول لمنصب الامانة العامة للأمم المتحدة بنهاية ولاية الامين العام الحالي بان غي مون بعد أسابيع.

ويشير سيدون إلى أن الأمر في انتظار تصويت أعضاء الجمعية العامة للمنظمة الدولية فيما يعتبر أكثر عمليات اختيار الامين العام الجديد شفافية ويشبهها بسياسة المصارحة والشفافية “الغلاسنونست” التي انتهجها النظام السوفيتي في النصف الثاني من حقبة الثمانينات وحقبة التسعينات من القرن الماضي.

ورغم ذلك يعتبر سيدون ان وصول غوتيريش لهذه المرحلة شكل مفاجأة حيث كان كثيرون ينتظرون ترشيح الأمين العام من منطقة شرق أوروبا كما رجح أخرون ان يكون المرشح امرأة للمرة الأولى لكن فكرة اعتراض إحدى الدول العظمى الخمس واستخدامها حق النقض “الفيتو” أنهى هذه الفكرة.

ويشير سيدون إلى ان روسيا كانت تلوح باستخدام حق الفيتو ضد ترشيح غوتيريش لكنها تراجعت بعدما وجدت ان بلغاريا سحبت ترشيحها لمواطنتها إيرينا بوكوفا مديرة اليونسكو السابقة والتي كانت بمثابة المرشح الروسي المفضل للمنصب.

ويقول سيدون إن روسيا عند هذه النقطة عرفت أن اللعبة قد انتهت.

ويوضح سيدون ان غوتيريش سيرث تركة ثقيلة في الامانة العامة للمنظمة الدولية وخاصة في سوريا وعليه ان يتحمل هذا العبء ويقود السفينة بحرفية في الملف الذي فشل فيه مجلس الأمن الدولي حتى الأن.

ويؤكد سيدون أن غوتيريش تحدث بكل جرأة عن موجة الهجرة غير القانونية من الشرق الأوسط في السابق لكن الأن أصبحت هذه الظاهرة تفوق ما حدث من هجرة في أعقاب الحرب العالمية الثانية وهو ما يعني أنه على غوتيريش أن يضع الملف السوري على قمة أولوياته.

ويضيف أن غوتيريش يجب أن يبدأ بالبناء على الاتفاق الجيد بين موسكو وواشنطن على اختياره في المنصب لتطبيع العلاقات بينهما في الملف السوري وتحويل التركيز إلى النقاط التي تجمع الطرفين بحيث يدفع إلى توقيع اتفاق سلام في سوريا يتفرغ بعده الطرفان إلى مواجهة تنظيم داعش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.