يستضيف الاردن وللمرة الاولى في الشرق الاوسط مؤتمر منظمة وكلاء السياحة والسفر المختصة بسياحة المغامرة (ATTA) والذي يطلق عليه أسم (ANNE) Adventure Next Near East.
هذا وسيقام المؤتمر في ربيع عام 2017 وقد جاء إعلان الأردن كدولة مستضيفه ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الذي عقد في الاسكا من 19-22 أيلول الحالي.
وقد عبرت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب عن سعادتها بإقامة مثل هذه الفعالية في الأردن وقالت: ” أن استضافة مثل هذا المؤتمر سيتيح لنا فرصة إظهار تجارب سياحة المغامرة الفريدة من نوعها التي يتمتع بها الأردن” علماً بانه سيتيح فرصة لطرح ومناقشة أفكار جديدة وخلاقة في مجال تطوير المنتج السياحي والفرص العديدة في مجال سياحة المغامرة.
هذا ويعتبر هذا المؤتمر المكان الامثل للالتقاء بمزودي خدمة سياحة المغامرة من مكاتب السياحة والسفر والفنادق وغيرهم. كما سيكون مؤتمر (ANNE) الأول من نوعه في المنطقة. واضافت وزيرة السياحة والاثار قائلة بان الاردن يحظى بطبيعة متنوعة ونسيج اجتماعي متميز يجمع ما بين الاصالة والقدم والحداثة والتطور بطريقة متناغمة تجعل منه المقصد الامثل لمثل هذا النمط من السياحة. , وقد عبر الدكتور عبد الرزاق عربيات عن حماسه لإقامة مثل هذه الفعالية في الاردن قائلا : “انها جاءت نتيجة للعلاقات الوطيدة التي تربط مكتب هيئة تنشيط السياحة في أمريكا الشمالية والمنظمة العالمية ATTA)) ،اننا نتطلع لزيارة المشاركين للأماكن السياحية و تجربتهم مواقع سياحة المغامرة بشكل خاص” كما سيتيح مؤتمر (ANNE) الفرصة لتغطية إعلامية عالمية لسياحة المغامرات في الأردن حيث سيتم دعوة الاعلامين والمدونين والمصورين المختصين بهذا النوع من السياحة لزيارة الأردن ومشاركتهم في الانماط والافكار في الاردن والعالم. هذا وتعتبر سياحة المغامرة من التجارب السياحية سريعة التطور في العالم والأردن بشكل خاص، حيث تحققت عدة نجاحات وتطورات في هذا المجال والتي جعلت من الأردن مقصد سياحي عالمي. ويتزامن اعلان عقد هذا المؤتمر مع الانتهاء من تطوير درب الاردن والذي يبلغ طوله 650 كلم من اقصى شمال الى اقصى جنوب الاردن والذي يتقاطع مع كافة محافظات المملكة مرورا بحوالي 52 قرية. ويعتبر مشروع ” مسار درب الأردن” والذي يضم عدة مسارات سياحية خطوة رائدة في هذا المجال حيث جاء لمواكبة التطورات العالمية وتقديم منتج سياحي متميز يناسب متطلبات ورغبات السائح العالمي ويلعب دوراً كبيراً وفعالاً في دعم المجتمعات المحلية وتطويرها والعمل على التنمية المستدامة فيها.

